كيفية تأثير الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية على أسعار البترول في العالم وانعكاسها على مصر

تحدث النائب البرلماني أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ، عن سبب ارتفاع أسعار البترول على مستوى العالم بطريقة مبنية على التوقعات والأحداث الجارية. يعني، الوضع الحالي ضبابي نوعاً ما، فبين الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات الكونغرس، الأمر كله يبدو وكأنه يعكس ما يحدث في الأسواق العالمية. فأسعار البترول مرتبطة بشكل كبير بهذين الحدثين.
خلال مكالمة مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” الذي يُعرض على NNI مصر، أشار كمال إلى ما قاله الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الحكومة، خلال منتدى مصر 2026. أكّد مدبولي أن الحكومة اختارت أن تثبت الأسعار كحل أسهل، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية للمواطنين. ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين وأن نتابع ما يجري حولنا، خاصة في ظل التغيرات المستمرة.
وواصل كمال حديثه، مشدداً على أهمية قضية الوعي ومواجهة الشائعات التي تهدف إلى إضعاف قيادتنا. هناك تشويه غير طبيعي لتصريحات رئيس الوزراء حول تقليل أحمال الكهرباء، لكن الوضع في مصر لا يزال تحت السيطرة، وهذا ما أظهره منتدى مصر من خلال مناقشة الأوضاع العالمية بشكل شفاف.
أضاف أسامة كمال أن هناك توقعات بزيادة أسعار البترول عالمياً، مما يجعل العالم في وضع خطير ويتعرض لتداعيات مدبرة بعناية.
وبشأن المظاهرات والاحتجاجات في الدول الأوروبية، أشار كمال إلى حملة لتشويه صورة العرب والمسلمين في تلك الدول التي تشهد العنف. يُظهر الأمر أيضاً محاولات صهيونية لإبعاد الأنظار عن القضية الفلسطينية، والتي تظل قضية العرب الأساسية. للأسف، أسعار الطاقة ستستمر في الارتفاع بسبب دخول فصل الشتاء، بالإضافة إلى قلة المعروض والضغط على المصدرين.
كما أفاد بأن الدول الأوروبية تعاني من أزمات اقتصادية تتسبب في تأثير سلبي على الشرق الأوسط. هناك قوة صهيونية خفية تسعى لتخريب الدول الأوروبية عبر خلايا تعمل في الظلام، حيث كانت هذه الدول موضوع تعاطف مع القضية الفلسطينية، مثل فرنسا وبلجيكا وإيطاليا.
أما بالنسبة للوضع الإسرائيلي، فقد أشار كمال إلى أن الانتخابات ستكون شرسة، وأن حكومة نتنياهو إذا ما فقدت السلطة، ستواجه المحاكمة. هذا الأمر يتضح من المظاهرات التي نُظمت ضد نتنياهو في تل أبيب.
وفيما يتعلق باتفاق ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا، فقد قال: “ليس مجرد حبر على ورق”، مؤكداً أن مصر ترفض أي تقسيم أحادي يتم دون موافقة دول الجوار.




