اخبار مصر

فريد زهران: خيبة أمل في منتدى مصر 2026 ودور الأحزاب والنقابات اقتصر على الاستماع

في حديثه عن منتدى مصر 2026، كان رأي فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، واضحًا. بالرغم من مشاركة حزبه، إلا أن التجربة كانت مخيبة للآمال نوعًا ما. وصف الجلسات بأنها أقرب إلى حوار أحادي، مع بعض الاستثناءات هنا وهناك. بصراحة، لم نشعر بالارتياح المطلوب، وكان هناك تركيز كبير على وجهة نظر واحدة فقط.

خلال مقابلته مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي” اللي يذاع على NNI مصر، أشار زهران إلى أن نسبة كبيرة من النقاشات قد بدت وكأنها عبارة عن درس تلقيني، حيث أن 95% من الجلسات كانت تكتفي بطرح المعلومات فقط. لا بد أن هناك شعور لعَدَمَ فهم حقيقي من جانب المجتمع السياسي، وبهذا تم استدعاء الأحزاب للمساعدة في توضيح النقاط، ولكن، إلى أي مدى كان هذا الأمر فعلاً مُثمرًا؟

تحدث زهران أيضًا عن ضرورة سماع آراء النقابات والأحزاب السياسية وكافة الفئات الوطنية. للأسف، كان الاستماع موجهًا فقط نحو إنجازات الدولة، وهذا بالطبع يثير تساؤلات حول مدى صحة تمثيل جميع الأصوات.

الحوار الوطني والمنتدى

وبالنسبة للحوار الوطني، أضاف زهران أن هذا الحوار كان بمثابة بروفة لمنتدى مصر، متذكراً كيف قدم فرصة جيدة للتواصل بين الأطراف، رغم أن توصياته لم تنفذ بشكل فعلي. وقدم مثالاً واقعيًا، مذكراً بحبس الآلاف من المواطنين احتياطيًا لأكثر من عامين. هذا الواقع يعكس جزءًا من التحديات التي تواجه المجتمع.

قضايا أساسية

في ختام حديثه، شدد زهران على أن الحلول لا تكمن في النقاش حول مسائل ثانوية أو جزئية. بل إن الأمر يستحق تسليط الضوء على القضايا الرئيسية مثل الاحتقان السياسي وظروف الحبس الاحتياطي. وزاد توضيحًا بأنه في الإسكندرية، هناك ثمانية أشخاص محتجزين بسبب لافتة رفعوها لأكثر من عامين. وفي الحقيقة، من المهم أن نفهم أن الحبس الاحتياطي ليس عقوبة، بل هو تعبير عن قانون يعتبره الكثيرون جائراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى