وزير العمل يناقش تجهيزات الدورة 105 لمنظمة العمل العربية في القاهرة

تناول حسن رداد، وزير العمل ورئيس منظمة العمل العربية، في اجتماعه مع فايز المطيري، المدير العام للمنظمة، التحضيرات لعقد الدورة 105 لمجلس إدارة المنظمة في القاهرة. كانوا يتحدثون أيضًا عن كيفية تعزيز التعاون والشراكة لدعم قضايا العمل والعمال في الدول العربية.
لقاؤهم، الذي تم اليوم الاثنين في مكتبه بالعاصمة الجديدة، كان مليئًا بالأفكار. قرروا مناقشة الأجندة الخاصة بالدورة المقبلة، كما حاولوا وضع رؤية واضحة لمواجهة التحديات والمتغيرات التي تؤثر على أسواق العمل في المنطقة سواءً كانت إقليمية أو دولية.
لم يتجاهل الوزير وضع العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة؛ حيث ناقشوا ضرورة متابعة تنفيذ قرارات المنظمة ومؤتمر العمل العربي. لكن التحديات التي تواجههم حقيقية. يصعب تجاهل التطورات التي تحدث في المنطقة وتأثيرها على كل ما يتعلق بقضايا العمل.
وفي سياق حديثهم، بحثوا أيضًا الخطط الاستراتيجية للمنظمة خلال عامي 2027 و2028، بالإضافة إلى الرؤية العربية لعام 2045. كان لديهم أيضًا نقاشات حول المسائل المالية والإدارية، واحتياجات تطوير التقارير عن نشاط المنظمة وإنجازاتها.
أشار حسن رداد إلى ضرورة تعزيز دور منظمة العمل العربية لدعم قضايا العمال، بينما ركز على أهمية تطوير سياسات التشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية. هذه النقاط حيوية لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه أسواق العمل في الوطن العربي ولتعزيز الجهود نحو التنمية المستدامة.
وأضاف الوزير أنه من المهم أن تستمر مصر في دعم كل المبادرات التي تعزز العمل العربي الموحد، وتدعم التنمية وتوفر المزيد من فرص العمل. العمل الجماعي هذا يتطلب تنسيقًا مستمرًا لتحقيق المصالح المشتركة بين الدول والشعوب العربية.
أما فايز المطيري، فقد أعرب عن امتنانه للتنسيق المستمر مع رئاسة مجلس الإدارة. كان لديه إصرار على نجاح الدورة المقبلة وأن تُنتَج نتائج عملية تدعم العمل العربي المشترك، حتى تتماشى مع التغيرات في المنطقة وتأثيرها على أسواق العمل.
التحضيرات للدورة 105 تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق العربي في مجالات التشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية. لذا، فإن تطوير آليات التعاون بين الدول العربية يعد خطوة ضرورية لمواجهة التحديات الراهنة في سوق العمل.




