تعرف على السبب وراء تفضيل ممثل إيطاليا لمبابي واستبعاده لكين في تصويت الكرة الذهبية

تناول الممثل الإيطالي في تصويت جائزة “الكرة الذهبية” لعام 2026، أسباب عدم إدراج هاري كين في خياراته لأفضل ثلاثة لاعبين، حيث فضّل كيليان مبابي بدلاً منه. يبدو أن خياراته كانت مدروسة بعض الشيء، وكأنها محاولة لاختيار الأفضل بناءً على المعطيات الحالية.
العملية نفسها مشوقة، إذ يتم تحديد الفائز من لجنة تحكيم دولية تضم صحافيين مختصين، وكل دولة تمثل ممثلًا واحدًا عن أفضل 100 دولة حسب تصنيف “فيفا” – بينما هناك 50 دولة فقط تنافس على جائزة السيدات.
كل صحافي يقوم باختيار عشرة لاعبين من قائمة مختصرة تضم ثلاثين لاعباً، بعد ذلك يتم توزيع النقاط حسب الترتيب. اللاعب الذي يحصل على أعلى نقاط هو الفائز. يبدو الأمر وكأنه يتطلب جهدًا كبيرًا ودقة في الاختيارات.
باولو كوندو، الصحافي الذي مثل إيطاليا، يكتب في صحيفة Corriere della Sera وشبكة SKY SPORT، ويمكن القول أنه شخص يعرف ما يتحدث عنه. لكن الغريب أنه لم يعطِ هاري كين أي فرصة في اختياراته الثلاثة الأولى، إذ اعتمد كليًا على مبابي في المركز الأول، ثم رودري، وبعده خفيتشا كفاراتسخيليا.
كوندو شرح موقفه قليلاً، مشيرًا إلى أن مبابي يتفوق على كين من حيث الأهداف المسجلة في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم. ويمكن أن نفهم من ذلك أن الأمر ليس شخصيًا بقدر ما هو تحليل للعبة والأرقام.
وعلق كوندو أيضًا على النسخة الحالية من الجائزة، مشيرًا إلى أنها تفتقر للمرشحين المتميزين، قائلاً إن 2026 هي الأكثر غموضًا في تاريخ الجائزة. قد تكون رؤيته تعكس دوافع موضوعية لكنها تظل شخصية في نفس الوقت.
أشار إلى أن هناك احتمالاً لاعتزال مبابي دون حصد الجائزة، وهو أمر يأمل أن يتجنبه. واستمر في الإشادة بهاري كين، معترفًا بأنه مهاجم رائع لكن مع ذلك قال: “ربما تعود اختياراته لمعامل المسيرة المهنية في واحدة من أكثر النسخ غموضًا.” لذا، ما هو المُعتاد في هذه الجائزة؟
أضاف كوندو: “في ظل عدم وجود فائز واضح، بنيت اختياراتي على نظرة أبعد من موسم واحد.” اعتقدت أنه كان يُظهر نوعًا من البصيرة، حيث يريد أن يكون مبابي هو من يحمل الجائزة، وقد يستمر في المنافسة كون عمره 27 عامًا، وهو في النادي الكبير ريال مدريد. لكننا، في الوقت نفسه، نلاحظ أن هناك لاعبين صاعدين مثل لامين يامال، البالغ 19 عامًا، قد يسيطرون على الساحة قريبًا، أو حتى مايكل أوليسيه الذي قد يكون منافسًا آخر.”



