الاعتماد والرقابة الصحية تعتمد 34 منشأة جديدة في 15 محافظة وتجدد اعتمادها

أعلنت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، تحت رئاسة الدكتور أحمد طه، عن صدور قرارات اللجنة العليا للاعتماد التي تتعلق باعتماد وتجديد اعتماد 34 منشأة صحية في 15 محافظة. بين هذه المنشآت نجد ما هو تابع لوزارة الصحة والسكان، بالإضافة إلى القطاع الطبي الخاص، والمستشفيات الجامعية والجمعيات الأهلية. هذا يأتي كجزء من جهود الهيئة المستمرة لتعزيز ثقافة الجودة وسلامة المرضى، مع سعيها لتوفير خدمات صحية آمنة وموثوقة لكل المواطنين عبر كافة محافظات الجمهورية.
يمكن القول إن الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة، شدد على أن التركيز على توسيع دائرة اعتماد المنشآت الصحية ليس مجرد مسعى عددي، بل يعكس أيضًا تحولا حقيقيا نحو جعل الجودة وسلامة المرضى مبدأً أساسيًا في تقديم الخدمات الصحية. وفي رأيه، فإن الفائدة الحقيقية من الاعتماد تُقاس بحماية المرضى، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، وكفاءة الموارد، وثقة المواطن في النظام الصحي.
وذكر طه أيضًا أن قرارات اللجنة تعكس اهتمامًا متزايدًا بتأهيل منشآت الرعاية الصحية الأولية، فهي تعتبر خط الدفاع الأول عن صحة المواطن، والمدخل الرئيسي للوقاية والكشف المبكر عن الأمراض. كما تلعب دورًا محوريًا في تنظيم تحويلات المرضى وتخفيف الضغط عن المستشفيات، ما يعزز استخدام الموارد الصحية بشكل أفضل.
إضافةً إلى ذلك، توفر الاعتمادات التي حصلت عليها 24 منشأة تابعة لوزارة الصحة فرصة مهمة لدعم جاهزية وحدات ومراكز طب الأسرة، وبالتالي تحسين تقديم خدمات آمنة ومتطورة تكون في متناول المواطنين. وهذا بالتأكيد سيسهم في التوسع المستدام لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
ولا ننسى أن الحصول على الاعتماد الكامل لسبع منشآت من القطاع الخاص يظهر بوضوح كيف أن هذا القطاع بات شريكًا أساسيًا في تحسين نظام الرعاية الصحية. فهذا يرجع إلى تطبيق معايير الجودة الوطنية التي تضمن وجود إطار موحد لسلامة المرضى، بغض النظر عن نوع الملكية.
التركيز على المستشفيات الجامعية
فيما يخص المستشفيات الجامعية، أكد الدكتور أحمد طه أهمية تطوير نظم الجودة داخل المؤسسات الطبية التعليمية. إن اعتماد مستشفى جامعة بورسعيد مبدئيًا وتجديد اعتماد مستشفى الشهيد أحمد شوقي لطب المسنين يشير إلى استمرارية الجهود الهادفة لتحسين الخدمات الطبية المتخصصة.
كما رحب بدور مؤسسات المجتمع الأهلي، مشددًا على أن مستشفى الخلفاء الراشدين التخصصي بالقاهرة الذي حصل على الاعتماد المبدئي، يسلط الضوء على أهمية التعاون بين جهات الدولة والقطاعين الخاص والأهلي في توسيع نطاق الخدمات الصحية.
بالمجمل، شدد رئيس الهيئة على أن بناء نظام صحي قوي ليس فقط بالتوسع في إنشاء المنشآت، ولكن بتأمين كفاءة التشغيل وسلامة الخدمات. من المهم تقديم الرعاية المناسبة للمريض في الوقت والمكان المناسبين.
الهيئة تواصل تقديم الدعم الفني والتوعية بمعايير الجودة، مع متابعة الالتزام بمتطلبات سلامة المرضى. وهذا بالتأكيد يسهم في بناء نظام صحي أكثر كفاءة وعدالة.
قرارات اللجنة العليا للاعتماد
بالنسبة لقرارات اللجنة، فقد تم تجديد اعتماد 24 منشأة تابعة لوزارة الصحة، حيث تشمل 19 وحدة ومركزًا لطب الأسرة. وذلك موزع بين محافظات عدة مثل بني سويف وكفر الشيخ والإسكندرية وغيرها. على سبيل المثال، تم تجديد الاعتماد لأربع منشآت ببني سويف وثلاثة أخرى بكفر الشيخ.
كما حصلت خمس منشآت على اعتماد مبدئي في الرعاية الأولية، وهناك تجديد لمستشفى الشهيد أحمد شوقي وكذلك اعتمادات للمستشفيات الجامعية كمستشفى بورسعيد.
أما القطاع الخاص، فقد نجحت سبع منشآت مثل صيدلية د.محمد طلعت وعيادات مختلفة في السويس وأسوان في الحصول على الاعتماد الكامل، مما يؤكد على تنامي دور هذا القطاع في تحسين الجودة.
أخيرًا، يجب أن نتذكر أن هذه القرارات مستندة إلى تقييم دقيق لمدى استيفاء المعايير، حيث الجودة ليست مجرد امتياز إنما حق لكل مريض، وأساسية لبناء نظام صحي يستحق ثقة المجتمع.
للاطلاع على المعايير:




