اخبار مصر

كيف تساعد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مصر في التصنيع والتخزين وإعادة التصدير

سعيد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية، يتحدث عن ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا. القوة الاقتصادية الكبرى، مثل روسيا، تلعب دوراً مهماً، ويمكن أن يكون التحول لاستخدام العملات المحلية في التجارة خطوة ذكية لتقليل الاعتماد على الدولار، خاصة مع التحديات التي تواجه بعض الدول في التعاملات الدولية.

خلال ظهوره في برنامج “صباح البلد” على قناة NNI مصر، مع تقديم محمد جوهر وحياة مقطوف، أكد أن مصر بدأت فعلاً في توسيع آفاق العقود التجارية الثابتة، وأنها تبحث عن عملات بديلة لتسوية المعاملات مع دول معينة. مثلاً، هناك إمكانية للتعامل مع روسيا بالروبل والجنيه المصري، وهذا سيكون مفيداً في تقليل الضغوط الاقتصادية.

أما بالنسبة للمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فقد أشار الزنط إلى أن المشروع تعرض لتأخير بسبب ظروف الحرب الروسية الأوكرانية. لكن، وفي رأيي، يجب العمل على تسريع إنشاء المنطقة لتعزيز الاستثمارات الصناعية والتجارية، لأنها تعطي دفعة قوية للاقتصاد المحلي.

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضم حوالي 256 مشروع جديدة، مع عائد اقتصادي ممكن يصل لـ30 مليار دولار، وفقاً للأرقام التي ذكرها. ومن الجيد أن تذكر أن الاستفادة من القناة لا تقتصر فقط على رسوم مرور السفن، بل تشمل أيضاً عمليات التصنيع والتخزين وإعادة التصدير، وهذا ينفتح على فرص جديدة كثيرة.

الزنط سلط الضوء على أن جذب استثمارات الدول الكبرى له فوائد عدة. ليس فقط زيادة العائد الاقتصادي، ولكن أيضاً توفير فرص عمل، وأمان أكبر لقناة السويس، حيث يرتبط استقرار المنطقة بمصالح المستثمرين والدول. لذلك، التعاون الدولي المتوازن أمر ضروري.

وختاماً، اعتبر الزنط أن إقامة علاقات دولية متوازنة أمر مهم، لأن التعاون القائم على المصالح المتبادلة يجعل مصر قادرة على تنويع شراكاتها الاقتصادية مع القوى العالمية، دون الحاجة للاعتماد على طرف واحد فقط.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى