أحمد أبو الغيط يحذر من تهديدات الذكاء الاصطناعي ومستقبله المرعب على البشرية

تحدث السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق للجامعة العربية، عن اعتزازه بالقراءة في مواضيع مثل الشخصيات العسكرية، الاستراتيجيات، وكذلك التاريخ الإنساني والحروب. يبدو أنه لديه اهتمام قوي بالواقعية السياسية وكيفية التفاعل مع العالم من حولنا بشكلٍ يتوافق مع قدراتنا. ومن المثير أن نعرف أن عائلته، زوجته وأبنائه، يشكلون محور حياته، يليهم أصدقاؤه المقربون.
عندما تطرق لمواعيده اليومية، ذكر في حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»، أنه يبدأ يومه في الخامسة صباحًا من خلال القراءة. غير ذلك، يتابع التلفزيون ويستمع للراديو، وهذا يعتبر جزءًا مهمًا من حياته اليومية. وأشار إلى أنه يقرأ حوالي 12 جريدة عربية وأجنبية كل يوم، حيث يتوقف عن القراءة في الثامنة مساء ليعود للكتب، مما يدل على جدوله الزمني المنظم.
وبالنسبة للكتب التي يقرأها حالياً، ذكر كتابًا بعنوان (1942)، الذي يناقش الحرب العالمية الثانية ودور الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفيتي فيها. يتناول الكتاب نتائج الحروب والاستراتيجيات المختلفة وكيف تتدخل هذه الدول في مجتمعاتها، كما يوضح العلاقات بين بريطانيا وفرنسا والتنافس الغربي السوفيتي، وهو موضوع مثير لاهتمام الكثيرين.
أما عن موضوع الذكاء الاصطناعي، فقد عبر أبو الغيط عن قلقه الشديد بشأن تأثيره على مستقبل البشرية، وأكد على ضرورة أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة للتعاون والتحكم بدلاً من أن يصبح تحديًا. وأشار بشكل لافت إلى أنه هناك ستة رؤساء لشركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي يتحكمون في مستقبل البشرية، وهذا يسلط الضوء على أهمية أن نكون واعين لما يحدث حولنا. وكما يقول، فإن الشركات في هذا المجال قد حولت الحياة إلى سباق دائم.
في ختام حديثه، نصح الشباب بعدم إضاعة وقتهم في وسائل التواصل الاجتماعي بلا فائدة، مشجعًا إياهم على التركيز على القراءة والمعرفة والتعلم. يشير كذلك إلى أن الثورة المعرفية في مصر قد بدأت قبل مئتي عام، وأننا قد أحرزنا تقدمًا كبيرًا في مجال العلم.




