مصطفى وزيري يكشف مفاجآت مذهلة في المتحف المصري الكبير بعد عام من افتتاحه

في حديثه عن المتحف المصري الكبير، قدم الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، بعض المعلومات المثيرة. المتحف، كما قال، يضم كنوز أثرية فريدة، وهو جاهز لافتتاح قاعات جديدة تستعرض اكتشافات هامة. المتحف ليس مجرد مساحة ضخمة — التي تقارب نصف مليون متر مربع — وإنما هو منبر ولادة للحضارة المصرية.
خلال لقائه مع آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على NNI مصر، ذكر وزيري كيف أن القاعات الاثني عشر المخصصة للعرض تحمل أكثر من مجرد قطع أثرية، إذ تحتوي على 5398 قطعة من مجموعة الملك توت عنخ آمون، وهذه المرة هي الأولى التي تعرض فيها جميع هذه القطع في مكان واحد. لهذا، حقًا، لا يمكن أن نغفل عن أهمية المتحف.
وأبرز وزيري وجود مركب خوفو، التي تُعتَبر واحدة من أبرز الآثار العضوية حول العالم، حيث يبلغ طولها 43 مترًا. هناك أيضًا مركب أخرى تخضع الآن لأعمال ترميم، وهذا شيء فريد نوعًا ما؛ الزوار معنا يمكنهم رؤية العاملين وهم يقومون بإعادة تأهيل 1799 قطعة أثرية. من لا يرغب في رؤية تلك الجهود المبذولة لإبقاء التاريخ حيًا؟
المتحف يخطط لافتتاح قاعات جديدة لتعطي الفرصة للزوار لرؤية الاكتشافات الأثرية الحديثة التي نُشِرَت خلال السنوات الأخيرة، والعديد منها تم نقله بالفعل إلى المتحف. المثير في الأمر أن هذه القاعات ستعرض الاكتشافات لأول مرة للجمهور، وهذا يعني أننا على وشك رؤية أشياء لم تُعرَض من قبل.
أشار وزيري إلى أن من بين تلك الاكتشافات الجديدة، هناك اكتشافات مثيرة من سقارة، بالإضافة إلى المومياوات والتوابيت. هذه الاكتشافات تمنح الناس لمحة عن أحدث ما توصلت إليه البعثات الأثرية المصرية. هل هناك أي شيء أكثر إثارة من ذلك؟
وفي سياق متصل، كشف وزيري عن أن المتحف حصل على عدد من الجوائز وشهادات الأيزو العالمية في مجالات مثل السلامة والصحة المهنية وإدارة المخاطر. وهذا، في رأيي، يُظهِر التزامهم القوي بالمعايير العالمية في إدارة هذا المعلم الحضاري. لذلك، يبدو أنه ليس مجرد متحف، بل هو تجسيد حقيقي للحضارة المصرية.




