وزيرا خارجية مصر والنيجر يناقشان تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب في الساحل الأفريقي

تحدث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، مع بكاري ياو سانجاري، وزير الخارجية والتعاون في النيجر، عن كيفية تعزيز العلاقات بين البلدين ومناقشة الوضع الراهن في منطقة الساحل الأفريقي. كان هذا أثناء اتصال هاتفي يوم الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026. يبدو أن الحديث جاء في سياق النقاش المستمر والتنسيق بين مصر والنيجر، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول القضايا الإقليمية التي تهم الطرفين.
وفي هذا السياق، أشار السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إلى أن عبد العاطي أوضح حرص مصر على توسيع مجالات التعاون مع النيجر. يمكن أن تشمل هذه المجالات التجارة والاستثمار، وكذلك التنمية وبناء القدرات والبنية التحتية. المهم هنا هو التفكير في كيف يمكن أن يستفيد كلا البلدين اقتصاديًا من هذا التعاون.
كما أكد وزير الخارجية على ضرورة رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات من الجانبين. وهذا قد يتطلب دعم الشركات المصرية، وإيجاد فرص للقطاع الخاص للمشاركة في تنفيذ مشاريع التنمية الوطنية في النيجر. لكن يبدو أن هذه الخطط تحتاج إلى تنسيق دقيق لضمان فائدة حقيقية للطرفين.
خلال الاتصال، تناول الوزيران أيضًا التطورات في منطقة الساحل. كان عبد العاطي واضحًا في دعم مصر لجهود دول المنطقة في مواجهة التحديات، خصوصًا تلك المتعلقة بالإرهاب. وفي هذه الحالة، يبدو أن التعاون الإقليمي هو المفتاح للتغلب على مثل هذه المخاطر.
علاوة على ذلك، أشار إلى أهمية التعامل مع التحديات بطريقة شاملة. هذا يعني أنه علينا أن نأخذ في الاعتبار الجوانب الأمنية، ولكن أيضًا الفكرية والتنموية. من وجهة نظره، المزيج بين هذه الجوانب يمكن أن يدعم الأمن والاستقرار ويدفع جهود التنمية في المنطقة.
وفي نهاية الاتصال، اتفق الوزيران على ضرورة الاستمرار في الحوار والتنسيق خلال الفترة المقبلة. هذه الخطوة قد تسهم في تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية بشكل عام.




