تعرف على ارتجاج القلب الذي أدى لوفاة خيسوس دي ميغيل

عالم كرة القدم حالياً يعيش في حزن عميق بعد وفاة خيسوس دي ميغيل، لاعب نادي تينيريفي، واللي كان عمره 30 عاماً بس. خبر وفاته جاء بعد يوم واحد من تصادم مؤسف مع حارس مرمى أندورا، خيسوس أوونو، وهذا التذكير يجيبنا إلى حادثة مشابهة صارت مع دامار هاملين، لاعب كرة القدم الأمريكية، قبل ثلاث سنوات تقريباً.
في تلك الحادثة، سقط هاملين مغشياً عليه بعد ضربة من لاعب سينسيناتي بنغلز، تي هيغينز، ووقتها تم إيقاف المباراة على الفور. لكن المفارقة هنا، أن هاملين نجا في النهاية بعد أن أجريت له عملية إنعاش قلبي رئوي استمرت عشر دقائق قبل أن يتم نقله للمستشفى، وها هو الآن عاد لممارسة كرة القدم. حظ لم ينعم به دي ميغيل.
تأثير “ارتجاج القلب”
التشابه بين الحالتين هو ما يسمى “ارتجاج القلب”، وهو اضطراب حاد في ضربات القلب قد يحدث نتيجة لصدمات قوية على الصدر. وغالباً ما بنشوفها في الرياضيين الشباب أثناء المنافسات. بس، الغريب إن هذه الحالة تعتمد على توقيت الصدمة خلال الدورة القلبية، وإذا كانت في اللحظة المناسبة، الأمر ممكن يتحول لمشاكل أكبر مثل تسارع القلب أو حتى الرجفان البطيني.
بالنسبة لنشأة المصطلح، تم استخدام “ارتجاج القلب” أول مرة في القرن التاسع عشر، لكن هناك دلائل على إنه تم وصف الحالة في وقت سابق في تقارير تشير لفن قتالي صيني قديم، حيث الضربات كانت تؤدي إلى وفاة الخصم بشكل مفاجئ. هو فعلاً أمر مروع.
الصحيح إن “ارتجاج القلب” يختلف عن “كدمة القلب” بتحليلٍ واضح، فالضربات القوية في كدمة القلب تؤدي لإصابات أنسجة القلب، بينما في حالة الارتجاج، لا يوجد أي ضرر مباشر للقلب.
وفقاً لقاعدة بيانات “السجل الوطني لارتجاج القلب” في مينيابوليس، يظهر أن هذه الحالة من بين الأسباب الأكثر شيوعاً للوفاة المفاجئة بين الرياضيين الشباب، وتأتي بعد مشاكل مثل اعتلال عضلة القلب وغيرها من التشوهات القلبية الخلقية. لكن، هل نتجاوز هذه المسألة بالتوعية والتحذير؟



