ريال مدريد يسعى لترويض آخر ضحيتين بعد كسر عقدة أيك أثينا

نجح ريال مدريد أخيرًا في كسر عقدته مع أيك أثينا اليوناني، بعد ما حقق الفوز عليه بنتيجة 3-2 في العاصمة اليونانية، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا. هذا الانتصار كان الأول للريال في تاريخه أمام هذا الفريق في البطولة.
كان المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو هو من يقود الفريق في هذه الليلة المثيرة، حيث تمكن من إزالة اسم أيك أثينا من قائمة الأندية التي لم يتمكن الريال من الانتصار عليها في دوري الأبطال. تجربتهم هذه كانت عنيفة، لكن في النهاية، حصلوا على الثلاث نقاط المهمة.
وبفضل هذا الانتصار، تقلصت قائمة الفرق التي لم يكن بمقدور ريال مدريد هزيمتها في الساحة الأوروبية إلى فريقين فقط: أرسنال الإنجليزي وليل الفرنسي. مع ذلك، يبدو أن أرسنال هو العقبة الأصعب، حيث تمكن من التفوق على الريال في مباراتين نفيتين في دوري الأبطال. أول هذه المواجهات كانت في دور الـ16 عام 2006، عندما خرج الريال من البطولة بعد خسارة في مباراة الذهاب على ملعبه بهدف واحد سجله الفرنسي تييري هنري. وفي مباراة العودة، انتهت الأمور بتعادل سلبي في لندن.
في وقت لاحق، تكرر حال الريال السيئ في ربع نهائي النسخة التي أقيمت عام 2025، عندما تعرض لخسارة بثلاثية نظيفة في الذهاب، ثم تلقى هزيمة أخرى في لقاء العودة بهدفين مقابل هدف. يبدو أن أرسنال اتخذ مكانه كالعقدة الكبيرة بالنسبة للريال.
أما بالنسبة لليل الفرنسي، فلم يكن اللقاء معه بنفس القوة. حيث التقيا مرة واحدة فقط في دور المجموعات من دوري الأبطال عام 2024، وانتهت المباراة بفوز ليل بهدف نظيف، لكن المثير في اللقاء كان إهدار كيليان مبابي ركلة جزاء، وظهور الموهبة المغربية أيوب بوعدي، الذي أصبح بعد فترة أغلى لاعب عربي في صيف 2026.
الآن، يبدو أن ريال مدريد لديه فرصة جديدة لإنهاء عقدته مع أرسنال، بعد أن أوقعتهما قرعة دوري المجموعات في مواجهة جديدة. حيث سيلعب الملكي في 9 ديسمبر القادم على ملعب أرسنال، وهو الملعب الذي شهد هزيمته السابقة بثلاثية في أبريل 2025. الأمر سيكون مثيرًا بلا شك.



