رياضة

مدرب الجزائر يسعى لتجنب السيناريو الشرقي بتأكيده على التواصل مع مراح وماسولين

قال إبراهيم حمداني، المدرب الوطني للجزائر، إنه على تواصل مع لاعبين مهمين، خاليص مراح ويانيس ماسولين، بهدف ضمهما إلى صفوف المنتخب. هذا الأمر يبدو مثيرًا، أليس كذلك؟

وذكر حمداني أنه يتابع أداء مراح، الذي يلعب مع أولمبيك ليون، وماسولين الذي يُعير إلى كالياري من إنتر ميلان. يبدو أن القرار الآن بيد اللاعبين أنفسهم، فهل سيختارون تمثيل الجزائر؟

وأشار حمداني خلال مؤتمر صحفي إلى أن الاتصالات مستمرة معهم، وأنهم يبذلون جهدًا كبيرًا لإقناعهم بتمثيل المنتخب الوطني. من الواضح أنه يسعى لتقديم الدعم اللازم ليشعروا بأنهم جزء من الفريق.

بالنسبة لمراح، الذي لا يزال في التاسعة عشر من عمره، يسعى لتحقيق تطور مستمر للحصول على مكان أساسي ثابت في ليون. لكن، من جهة أخرى، الاتحاد الجزائري يهدف لثنيه عن أن يقوم بتكرار ما حدث مع ريان شرقي ومغناس أكليوش، اللذين اختارا منتخب فرنسا. هذا أمر يستحق التأمل فيه، صحيح؟

على مراح الآن أن يغير جنسيته الرياضية التي مثّل بها الفئات السنية لفرنسا، بينما بالنسبة لماسولين،الذي وُلد لأم جزائرية، فقط يحتاج إلى استخراج جواز سفر جزائري.

الجزائر في وضعية جيدة، فهي تستعد لمواجهة توغو في تصفيات كأس الأمم الإفريقية في 14 و17 نوفمبر، وتتصدر المجموعة التاسعة بأربع نقاط. هذا تقدم لا يُستهان به، خصوصًا مع زامبيا وتوغو قربهما في النقاط. أما بوروندي، فتبدو في وضع صعب، حيث تتذيل ترتيب المجموعة بنقطة واحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى