اخبار مصر

رئيس جهاز الاستطلاع السابق يكشف مفاجأة عن عصابات التنقيب في منجم السكري وإنتاج الذهب المتزايد

قال اللواء أ. ح محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن هناك عددًا من الشركات المصرية والأجنبية تتبع القوانين خلال عمليات التنقيب عن الذهب. يعني الموضوع مش فوضوي، فيه تنظيم لوضعه.

خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «NNI مصر»، أشار عبد المنعم إلى إننا عازمون على مواجهة كل التهديدات اللي بتطرأ على حدودنا. وبنفس الطريقة اللي قدرنا بها نؤمن حدودنا الشرقية في 2015 ونحارب العناصر الإجرامية في سيناء، هنقوم بنفس الشيء للحفاظ على حدودنا الجنوبية.

وواصل محمد عبد المنعم كلامه، موضحًا أن مصر تتبع قواعد الاشتباك وفقًا للإجراءات العسكرية المعترف بها، وأظهر المؤتمر الصحفي تفاصيل الحملة العسكرية، وهو رد وافي لمن لديهم شكوك.

كما شدد على أن الجيش والحكومة والشعب لديهم الوعي الكامل لحماية حدودهم وثرواتهم. بالنسبة لبقية النقاط، فبالفعل العصابات الإجرامية تم اكتشافها ومعهم حفارات ولوادر تستخدم في عمليات التنقيب عن الذهب بطرق غير قانونية، وكانوا محملين بالبنزين، مما أدى إلى نقص في الوقود بالمناطق الحدودية.

ونوه لأهمية المعدات اللي وجدت معهم، مثل المولدات اللي تستخلص الذهب والأجهزة المتصلة بالأقمار الصناعية. هذا الوضع يشير إلى وجود دعم خارجي لتلك العصابات، والذهب المستخرج من هذه المناطق يعادل الكميات المستخرجة من منجم السكري، وهو رقم كبير جدًا مش مستفيدين منه كدولة.

وعلى الدولة، بحسب ما قاله، أنها تعمل على تنظيم الأمور بحيث نستفيد من الذهب في السنوات المقبلة، لأن العصابات دي عندهم خبرة كبيرة في مجال البحث والاستخراج.

وما كان واضحًا من الحملات العسكرية هو رسالة قوية: مصر وجيشها وشعبها مستعدون لحماية حدودهم. مصر عازمة على تأمين ثرواتها والمضي قدمًا في محاربة هذه الظواهر. وبصراحة، هذا النوع من النشاط غير كان موجود قبل 2011، لكن الأمور بدأت تتغير بشكل ملحوظ من 2014-2015. وعما قريب، هنسمع عن تفاصيل الحملة الرابعة والدروس اللي اتعلمناها منها.

في موضوع آخر، قال إن آيزنكوت ونتنياهو هما وجهان لعملة واحدة، مش مهتمين بإنشاء دولة مستقلة، وأفكارهم متشابهة جدًا رغم أن شكلهم مختلف. الاستيطان والاحتلال مستمرين في غزة، ومن المتوقع إنه يتم ملاحقة نتنياهو قضائيًا بتهم الفساد والرشاوى.

أيضًا، أشار إلى أنه من الممكن أن يقوم نتنياهو بتغيير الأوضاع وتأجيل تشكيل الحكومة والدعوة لانتخابات مبكرة خلال العام. وده جزء من استراتيجياته، إضافة إلى إن ترامب في حال فشل التوصل لاتفاق، قد يوجه ضربات لإيران، في ظل المخاوف المستمرة حول المفاوضات اللي ممكن تتأجل إلى يناير المقبل. والضغوط الأمريكية ضد إيران لمستويات قوية، مثل الضغوط النووية، لا تزال صعبة التحقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى