تاشيما: فرصتي في مواجهة إنفانتينو بانتخابات الفيفا لا تتعدى 30 بالمئة

كوزو تاشيما، الرئيس الفخري للاتحاد الياباني، يبدو أنه متفائل قليلاً، لكنه يدرك حجم التحدي الذي أمامه فيما يتعلق بترشحه لرئاسة اتحاد فيفا. صدق أو لا تصدق، هو يعتقد أن فرصه في الفوز لا تتجاوز الـ30%.
تاشيما قرر أنه يريد الترشح في الانتخابات القادمة في مارس، وهذا يجعله أول ياباني يدخل هذا السباق الرفيع في عالم كرة القدم. لكن الأمور لن تكون سهلة، حيث سيواجه منافسة شديدة خصوصاً من جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي، الذي يبدو أنه محط نية العديد من الاتحادات للإطاحة به.
ولكنه يحتاج لدعم من خمسة اتحادات وطنية على الأقل حتى يتمكن من الترشح، وهذه خطوة معقولة في عالم السياسة الرياضية. لديك حتى 18 نوفمبر لتقديم الترشيحات، وذلك قبل الانتخابات التي يسعى إنفانتينو للفوز فيها بولاية رابعة.
تاشيما، الذي يبلغ من العمر 68 عاماً، ليس غريباً عن هذا العالم. فهو عضو في مجلس فيفا منذ 2015، وقاد الاتحاد الياباني منذ العام الذي تلاه. وعلى الرغم من خلفيته القوية، تقول اللحظة الحالية إنه أمامه الكثير من العمل.
في حوار له مع صحيفة سبورتس نيبون، أشار إلى أنه تلقى الكثير من الرسائل التي تشكره على إبداء رأيه، مما يعني أنه يحظى ببعض الدعم الشعبي، رغم أنه لم يتلقَ أي تأييد رسمي حتى الآن. لذا، ومع ضيق الوقت، يسعى للحصول على دعم من ستة اتحادات على الأقل.
من جهة أخرى، إنفانتينو تعرض لبعض الانتقادات في يوليو بعد محاولة غير موفقة لجذب مستثمرين جدد. لكن الأمور تغيرت حين أعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن دعمه له، مما أكسب إنفانتينو بعض النقاط في حرب الانتخابات هذه.
تاشيما لديه رؤية وهذا شيء مثير للإعجاب. يقول إنه يريد الحفاظ على الجيد وتغيير السيئ، ويعتبر الحوكمة هي المشكلة الكبرى. بصراحة، هذا الأمر معقد، لكن يبدو أنه يعرف ما يريد. وبالنسبة له، فإنه يقيّم حالياً فرصه في الفوز بين 20 و30%، لكنه يتطلع لرفع النسبة إلى 40 أو 50% مع تقدم الحملة. نرى هنا شخصًا حقيقيًا يسعى لتغيير فيفا والتقدم للأمام.
وعلى صعيد المنافسة، رامون فيغا، اللاعب السابق في توتنهام، أعلن هو الآخر عن نيته التنافس ضد إنفانتينو. لذا، الأمور تتجه لأن تكون مثيرة في الأشهر القليلة المقبلة.




