اخبار مصر

هاني عبد الصبور يؤكد: صافرات استهجان النشيد الوطني سقطة كبيرة ولم نتوقع تأهل مصر من دور المجموعات

انتقد الناقد الرياضي هاني عبد الصبور الأجواء التي رافقت مباراة مصر ونيجيريا في كأس الأمم الأفريقية 2025، مشيرًا إلى أن ما حدث أثناء عزف النشيد الوطني المصري يُعتبر تجاوزًا غير مقبول.

انتقادات لأفعال الجماهير

أوضح عبد الصبور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» على قناة «NNi مصر»، أن إطلاق صافرات الاستهجان أثناء النشيد الوطني كان شيئًا غير متوقع. ورغم أنه كان من المتوقع تشجيع بعض الجماهير المغربية للمنتخب النيجيري، إلا أن هذا التصرف يُعَد سقطة كبيرة لا يُمكن تبريرها.

دعوة للاعتذار الرسمي

طالب الناقد الرياضي بأن يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم بيان اعتذار رسمي، إلى جانب اعتذار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، معتبرًا أن ذلك هو أقل ما يمكن القيام به احترامًا للمنتخبات المشاركة.

تحليل مباراة تحديد المركز الثالث

أشار عبد الصبور إلى أن مباراة تحديد المركز الثالث لم تكن ذات أهمية تنافسية كبيرة، موضحًا أن المركزين الثالث والرابع لا يمثلان فارقًا حقيقيًا في مستوى الفرق. كما تطرق إلى أن الأجواء العامة للمباراة لم تكن مثالية، خصوصًا مع الحالة النفسية التي عاشها المنتخب بعد الخسارة أمام السنغال، والتي أنهت عمليًا مشاركة الفريق في البطولة.

توقعات غير متوقعة

أضاف أن التوقعات قبل بداية البطولة لم تكن ترجح وصول منتخب مصر إلى نصف النهائي، بل كان السيناريو الأكثر منطقية هو الخروج من مرحلة المجموعات أو من الدور التالي، لذا يُعتبر بلوغ نصف النهائي مفاجأة.

الدعم لاستمرار حسام حسن

تابع عبد الصبور أن المستوى الحالي للمنتخب يعكس واقعًا صعبًا، مؤكدًا أن الهزيمة كانت نتيجة طبيعية نظراً لعدم تقديم أداء جيد، والخسارة أمام منتخبات كانت متفوقة فنيًا. ومع ذلك، أبدى دعمه الكامل لاستمرار حسام حسن في قيادة المنتخب حتى تصفيات كأس العالم 2026.

الاحتجاجات بين الإعلاميين

اختتم الناقد الرياضي كلامه بالإشارة إلى حالة الغضب التي سيطرت على البعثة الإعلامية المصرية بسبب بعض القيود المفروضة، مؤكدًا أنهم احترموا رغبة الجهاز الفني في فرض التركيز داخل المعسكر. كما أشاد بتصرفات حسام وإبراهيم حسن حين حرصوا على مصافحة الصحفيين المصريين والتقاط صورة تذكارية معهم، تقديرًا لدورهم وجهودهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى