أحمد موسى يُثني على الداخلية لاستجابتها السريعة في القبض على محرض اغتياله

أكد الإعلامي أحمد موسى أن أحد أهم مميزات تشكيل الحكومة الجديدة هو عنصر السرية. وأشار إلى أن حكومة الدكتور أحمد نظيف كانت تقوم بنشر تشكيلاتها في جريدة الأهرام، لكن هذا الأمر تغير الآن، موضحًا أن أي وزير يتحمل مسؤولية كبيرة لن يكون لديه مجال للتهاون أو التهاون.
مسؤولية الوزارة
وأوضح أحمد موسى خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “NNi مصر” أن العمل الوزاري يُعتبر مسؤولية جسيمة. وقال: “تخيل أن وزيرًا يترك منزله ويكرس وقته لعمله، فدائمًا سيكون هناك من ينتقد أي وزير بغض النظر عن اسمه أو كفاءته”.
تحمل الانتقادات من أجل الوطن
وأضاف أن هناك وزراء معرضون للانتقادات قبل حتى تولّيهم لمهامهم، إلا أنهم يتحملون ذلك في سبيل خدمة وطنهم. وأكد أن أي وزير يتشرف بالعمل مع الرئيس السيسي سيكتشف مدى حرصه على مصر وشعبها، وأن هدفه الأسمى هو خدمة الوطن، حيث يبذل كل ما في وسعه لمساعدة المواطنين.
جهود الرئيس السيسي في دعم المواطنين
وأوضح أن الدولة ستعمل على دعم المواطنين متى توفرت لديها الموارد. وأشار إلى الجهود التي يبذلها الرئيس السيسي في تحسين أوضاع أهالي العشوائيات والقرى المصرية ضمن مشروع “حياة كريمة”، بالإضافة إلى بناء جيش قوي وتطوير وزارة الداخلية، مؤكدًا أن كل هذه الإنجازات تحققت بدعم مباشر من الرئيس.
التحريض على القتل واهتمام الداخلية
وفي سياق آخر، ذكر موسى أنه اكتشف مؤخرًا صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي تحرض على قتله، مضيفًا: “في ساعتين تم القبض عليه من الشرقية”. ووجه الشكر للواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وللنائب العام على سرعة استجابتهما، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تتحلى باليقظة والسرعة في الاستجابة قبل تقديم البلاغات الرسمية.
التنسيق بين الوزارات لمواجهة الشائعات
وأشار موسى إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين وزارتي الإعلام والداخلية للرد على الشائعات. وأكد أن اللواء محمود توفيق مستمر في منصبه لأنه “يعمل بجد”، مُشيرًا إلى أن الرئيس السيسي لا يجامل أحدًا ويحرص على متابعة تفاصيل كل ملف بنفسه.




