سلوت: هل فقد الدوري الإنجليزي جاذبيته بسبب الركلات الثابتة؟

عبّر أرني سلوت، مدرب ليفربول، عن عدم ارتياحه للأسلوب الشائع في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم اعترافه بأنه يمثل “الواقع الجديد” للعبة.
التأثير المتزايد للركلات الثابتة
خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أشار المدرب الهولندي إلى تزايد الاعتماد على الركلات الثابتة، مما يخفض من جاذبية كرة القدم من وجهة نظره. إلا أن فريقه، ليفربول، استفاد مؤخرًا بشكل كبير من هذه الأساليب، حيث أصبح الفريق الثاني الذي يسجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول من ركلات ركنية خلال مباراته ضد وست هام يوم السبت.
أثبت هذا التحول التكتيكي فعاليته، حيث تم توجيه الكرات نحو حارس الفريق المنافس. ومع ذلك، أبدى سلوت skepticism تجاه هذا الاتجاه، مشددًا على أن الاعتماد على الركلات الثابتة يبدو أكثر وضوحًا في الدوري الإنجليزي الممتاز من غيره. وقال: “إذا نظرت إلى الدوريات الأخرى، لن تجد تركيزًا كبيرًا على الركلات الثابتة كما هو الحال هنا”.
في مقارنة مثيرة مع الدوري الهولندي الممتاز (الإيرديفيزي)، أشار سلوت إلى أن الحكام هناك يتخذون مواقف صارمة أكثر تجاه المخالفات على حراس المرمى. وأضاف بنبرة ساخرة: “هنا، يمكنك تقريبًا ضرب حارس المرمى في وجهه وسيقول الحكم استمر في اللعب”.
أسباب الاعتماد على الركلات الثابتة
واصل سلوت توضيح وجهة نظره: “هل يعجبني هذا الأمر؟ قلبي لا يعجبه. معظم المباريات التي أشاهدها في الدوري الإنجليزي الممتاز ليست ممتعة بالنسبة لي”. ومع ذلك، فقد أقر بأن هذا الأسلوب يضيف إثارة للمسابقة نظرًا للتنافسية العالية، حيث يمكن لأي فريق التغلب على الآخر.
وعزا المدرب الهولندي هذا الاتجاه ليس فقط إلى الركلات الثابتة، بل أيضًا إلى قوة الفرق المعززة بشكل عام، مشيرًا إلى قلة الفجوات الكبيرة في الأهداف بين الفرق المصنفة في المراكز الأقل. وتوقع أن يمتد هذا التركيز، قائلًا: “ربما تتغير الأمور بعد خمس أو عشر سنوات. لكنني لن أندهش إذا كان هناك فريق تحت 16 عامًا أو في دوري الأحد يركز بالكامل على الركلات الثابتة. هذا هو الواقع الجديد”.
يستعد ليفربول لمواجهة ولفرهامبتون، المتواجد في المركز الأخير، غدًا الثلاثاء، ضمن الجولة 29 من المسابقة.
سلوت يوجه رسالة إلى غاكبو
قبل مباراة وست هام، أعرب سلوت عن مخاوفه بشأن أداء مهاجمي فريقه. إذ يمتد جفاف أهداف محمد صلاح في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى عشر مباريات، لكن أهداف هوغو إكيتيكي وكودي غاكبو أعطت دفعة قوية للنادي.
كان هدف غاكبو، على وجه الخصوص، ذا أهمية خاصة، حيث كان هذا الهدف هو الثاني له في الدوري منذ نوفمبر، وجاء بعد فترة من الانتقادات. وعلق سلوت على أهمية الهدف قائلاً: “كنت سعيدًا لأن الهدف منحنا المزيد من الراحة، ولكنني كنت أكثر سعادة له لأنه سجل، لأنه كان في حاجة لذلك”.
وأضاف: “لا أعتقد أن ثقته قد تلاشت، ولكنني لاحظت أنه بدأ يتخذ قرارات مختلفة عما اعتدنا عليه. هذا لا يعني نقص الثقة، ولكن عندما يمتد غياب الأهداف، يبدأ اللاعب في التفكير بشكل زائد، وهذا التفكير الزائد ليس أفضل ما يمكن حدوثه”.



