إبراهيم عثمان يكشف عن خطط المشروع الأمريكي لمحاصرة روسيا والصين في الشرق الأوسط

أكد اللواء أركان حرب إبراهيم عثمان، الخبير الاستراتيجي، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مضللة، مشيرًا إلى أن المفاوضات التي جرت مع إيران قبل الضربة العسكرية كانت تهدف إلى كسب الوقت.
المشروع الأمريكي وتأثيره
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة NNi مصر، أن المشروع الأمريكي، المعروف باسم «المشروع الترامبي»، يسعى لإعادة تشكيل التوازن العالمي، مما يمكّن الولايات المتحدة من محاصرة روسيا والصين من منطقة الشرق الأوسط.
السيطرة على المحيطات
وأشار إلى أن ترامب يهدف إلى السيطرة على المحيطين الهادئ والهندي، في إطار سعيه لإعادة رسم توازنات جديدة في العالم، ما يسمح للولايات المتحدة بالتحكم في النصف الشرقي من الكرة الأرضية.
القضية الفلسطينية واستقرار المنطقة
وأكد أن القضية الفلسطينية تمثل أساس استقرار المنطقة، حيث تبقى جميع القضايا الأخرى أمورًا ثانوية مقارنة بها. كما ذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد مرارًا على أهمية القضية الفلسطينية كفضاء أساسي لاستقرار الشرق الأوسط.
التوسع الإسرائيلي وأثره
أشار إلى أن إسرائيل تواصل توسيع نفوذها في قطاع غزة والضفة الغربية، وأن الاتحاد الأوروبي يجب أن يلعب دورًا أكبر في لبنان. لفت الانتباه أيضًا إلى أن إسرائيل تسيطر على نحو 30% من الأراضي السورية.
الأخطاء الاستراتيجية
تابع أنه في ظل التوسع الإسرائيلي الحالي والضربات الموجهة لإيران، يبدو أن هذه السياسة تمثل خطأ في التقدير السياسي والعسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
الصراعات في العالم العربي
وأوضح أن حوالي 14 دولة عربية تعاني من الصراعات أو الحروب، معتبرًا أن الأحداث الجارية في المنطقة تمثل مؤامرة تستهدف الدول العربية منذ فترة طويلة.




