اخبار مصر

فيديريكو فالفيردي يوضح سبب رفضه لتنفيذ ركلة الجزاء ضد مانشستر سيتي

كشف لاعب وسط ريال مدريد، فيديريكو فالفيردي، عن أسباب رفضه تنفيذ ركلة الجزاء التي أضاعها فينيسيوس جونيور في مواجهة مانشستر سيتي ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

انتهت المباراة بفوز ساحق لريال مدريد 3-0 على ملعب “سانتياغو برنابيو” يوم الأربعاء، بعد أن تألق فالفيردي بتسجيله هاتريك في الشوط الأول.

وأشار اللاعب الدولي الأوروغواياني إلى أن فينيسيوس عرض عليه تنفيذ ركلة الجزاء، لكنه فضّل منح الفرصة للنجم البرازيلي، الذي لم ينجح في تسجيلها.

وارتكب حارس مانشستر سيتي، جيانلويجي دوناروما، خطأً أدى إلى احتساب ركلة الجزاء في بداية الشوط الثاني. وتوجه فينيسيوس سريعًا نحو فالفيردي، معربًا عن رغبته في تنفيذ الركلة، والتي كانت قد تمنحه فرصة لتسجيل رباعيته التاريخية.

“إهدار ركلة الجزاء جزء من كرة القدم”

قال فالفيردي: “نعم، سألني إذا كنت أريد تنفيذ الركلة. فينيسيوس لاعب مهم جداً بالنسبة لنا، إنه أسطورة في النادي وصديق عظيم. لذا نصحته بأن ينفذها.”

كما أشار إلى أن فينيسيوس يحتل المركز الثاني في قائمة منفذي ركلات الجزاء بالفريق، بعد كيليان مبابي، مما جعله يفضل ترك المسؤولية له.

أضاف فالفيردي: “هذه أمور تحدث في كرة القدم. نحن نشعر بخيبة أمل بسبب إهدار الركلة، لأنه لو سجلها لكانت ليلة رائعة.” وتابع: “لا يزال لدينا شعور بالمرارة، لكنه جزء من اللعبة. المهم أن فينيسيوس استمر في المحاولة وتلقى دعم جمهورنا، وهذا يعزز روابطنا مع المشجعين.”

سوابق فالفيردي في رفض تنفيذ ركلات الجزاء

لاحظنا أن هذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها فالفيردي تنفيذ ركلة جزاء، خصوصاً في مبارياته الهامة ضد مانشستر سيتي.

ففي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2023-2024، انتهت مباراة الإياب على ملعب “الاتحاد” بالتعادل السلبي (0-0)، بعدما انتهت مباراة الذهاب 3-3، مما أجبر الفريقين على الانتقال إلى ركلات الترجيح.

كان فالفيردي من ضمن الخمسة الذين تم اختيارهم لتنفيذ الركلات، لكنه تراجع بسبب التعب الشديد الذي شعر به بعد المباراة.

قال فالفيردي: “إذا لم يشعر اللاعب بأنه في حالة جيدة، فلا عيب في القول بذلك. شعرت بالندم لأنني لم أستطع المساهمة مع ريال مدريد، خاصة أنني أعتقد أنني أجيد تنفيذ ركلات الجزاء.”

وأضاف: “أرغب في التأهل بأي طريقة، وإذا نجح زميلي في ذلك، فهذا لا بأس به. شعرت بالمرارة، ولكن أحيانًا يجب علينا الاعتراف بأننا لم نكن مستعدين كما كنا نعتقد. كان التوتر والإرهاق لهم تأثيرعلى نفسيتي في تلك اللحظة.”

واختتم: “أفضل قرار اتخذته هو إبلاغ الجهاز الفني بأنني لم أكن مستعدًا لتنفيذ ركلة الترجيح. أمل أن أكون مستعدًا بشكل أفضل في المستقبل، حتى لا يتكرر هذا الموقف وأن أكون جاهزًا ذهنياً.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى