عودة بن وايت للمنتخب الإنجليزي بعد 3 سنوات من الفراق

عاد مدافع أرسنال، بن وايت، إلى تشكيلة منتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، منهياً فترة طويلة من الغياب الاختياري بدأت منذ كأس العالم 2022 في قطر.
عودة وايت تحت قيادة توخيل
يستعد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، الذي استبعد نفسه عن اللعب مع المنتخب تحت قيادة غاريث ساوثغيت لأسباب شخصية، للانضمام مرة أخرى لتشكيلة الفريق تحت إشراف المدرب الجديد توماس توخيل.
لم يشارك بن وايت مع إنجلترا منذ فوز الفريق الودي على كوت ديفوار بنتيجة 3-0 في مارس 2022. وقد قرر المغادرة بعد حدوث خلاف مع المدرب المساعد ستيف هولاند خلال مونديال قطر، مما أدى إلى مغادرته البطولة مبكرًا.
جهود المصالحة الفاشلة
بذل ساوثغيت جهودًا لتوسيع قنوات الحوار مع المدير الرياضي لأرسنال، إدواردو، لبحث إمكانية عودة وايت إلى المنتخب، إلا أن هذه الجهود لم تحقق النتائج المرجوة.
ومع رحيل ساوثغيت وهولاند بعد يورو 2024، تغيرت الأمور بصورة جذرية. في مارس 2025، قبل أول مباراة لتوخيل كمدرب لإنجلترا، أعلن وايت استعداده للعودة.
تشكيلة توخيل الجديدة
حل وايت محل جاريل كوانسا في تشكيلة توخيل بعد استبعاد مدافع باير ليفركوزن بسبب إصابة في الفخذ، ليشارك في المباريات الودية ضد الأوروغواي في 27 مارس واليابان في 31 مارس على ملعب ويمبلي.
أداء وايت مع أرسنال
ظهر بن وايت في سبع مباريات فقط ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز مع حجز أرسنال لمكانه في الصدارة هذا الموسم، بينما تم اعتماد يوريان تيمبر كخيار أول في مركز الظهير الأيمن. كما كان للمدافع الإنجليزي دور فعال في 8 من 10 مباريات في دوري أبطال أوروبا، مما ساهم في تأهل الفريق إلى ربع النهائي.
إلى جانب ذلك، شارك وايت بشكل أساسي في مباراة الأحد ضد مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة.
أسباب الاستبعاد السابقة
أفادت مصادر “بي بي سي سبورت” أن توخيل كان يعتزم اختيار وايت للمباريات ضد جمهورية أيرلندا والسنغال في مارس 2025، لكنه تم استبعاده لأسباب عائلية. وكان تعرض لإصابة في الركبة منعت استدعاءه للمباريات ضد صربيا وأندورا في سبتمبر 2024.
استبعاد ألكسندر-أرنولد
بينما تم استبعاد مدافع ريال مدريد، ترنت ألكسندر-أرنولد، من تشكيلة إنجلترا للمرة الرابعة على التوالي. وبعد انتصار ريال مدريد على أتلتيكو مدريد في ديربي مدريد يوم الأحد، أعرب عن التزامه بناديه الإسباني عبر مشاركة على إنستغرام كتب فيها: “مدريد. ولا شيء غيرها”.




