ساعة الفطار المميزة من قلب قسم الطوارئ في مستشفى الشيخ زايد التخصصي

قدم الإعلامي هاني النحاس حلقة استثنائية من برنامج “ساعة الإفطار” حيث سلط الضوء على جهود الطواقم الطبية التي تواصل العمل بلا انقطاع لإنقاذ حياة المرضى حتى أثناء أوقات الإفطار خلال شهر رمضان. وأكد أن هناك من يضحي بلحظاته الثمينة في العمل خدمة للآخرين، بينما يكتفي الكثيرون بالإفطار مع عائلاتهم.
لقاء مع الأطباء في قسم الطوارئ
في برنامج “ساعة الإفطار” المذاع على قناة “NNi مصر”، تحدث النحاس مع عدد من الأطباء وأفراد الطاقم الطبي، مُستعرضًا طبيعة العمل داخل قسم الطوارئ الذي يعمل على مدار الساعة. فكل دقيقة فيها قد تكون حاسمة لإنقاذ حياة إنسان.
عمل الطاقم الطبي في مستشفى الشيخ زايد
أوضح أحد أطباء الطوارئ أن القسم يعمل بلا انقطاع، سواء أثناء الإفطار أو غيره، مشيرًا إلى أن مستشفى الشيخ زايد التخصصي يُعتبر من أبرز المراكز الطبية المتخصصة في استقبال حالات الحوادث والإصابات الخطيرة، وخصوصًا الحوادث الجماعية.
استقبال الحالات الطبية
وأشار الطبيب إلى أن المستشفى يستقبل أعدادًا كبيرة من الحالات يوميًا، مُؤكدًا على تجهيز المستشفى بجميع التخصصات الطبية والجراحية. بالإضافة إلى وجود ثماني غرف عمليات تعمل على مدار 24 ساعة، مع فرق متكاملة من الأطباء وهيئة التمريض، وكذلك الأقسام الأخرى مثل الأشعة والمعامل والصيدلة.
إجراءات الطوارئ والتعامل مع المصابين
بينما أوضح أن التعامل مع المرضى يبدأ بتقييم مبدئي فور وصولهم إلى قسم الطوارئ، يتم خلاله تحديد خطورة الحالة. فالحالات الحرجة تُنقل مباشرة إلى غرفة الإنعاش، بينما تُحال بعض الحالات الأخرى لتقييم ثانٍ قبل بدء العلاج، أما مصابو الحوادث فيتم إدخالهم فورًا إلى غرف الطوارئ.
التعامل مع الحوادث الجماعية
استعرض الطبيب بعض المواقف الصعبة التي تواجه الفريق الطبي، مثل الحوادث الجماعية التي تستدعي التعامل مع عدد كبير من المصابين في وقت واحد. إذ تعرض المستشفى لحادث حافلة مدرسية حيث وصل 30 طفلاً مصابًا في وقت واحد، مما تطلب جهودًا كبيرة وتنسيقًا سريعًا بين جميع الأقسام لإنقاذ المصابين.
لحظات التأثير والدافع للاستمرار
أكد الطبيب أن أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة للأطباء هي تلك التي ينجح فيها الفريق الطبي في إنقاذ حياة مريض كان على وشك الوفاة، أو إعادة إنعاش مريض بعد توقف القلب، موضحًا أن هذه اللحظات تمنحهم دافعًا كبيرًا للاستمرار رغم ضغوط العمل والإجهاد.




