اخبار مصر

الكهرباء تحقق توفير 18 ألف ميجاوات خلال أسبوع من جهود الترشيد

كشف المهندس منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، عن دور العدادات الكودية في قياس استهلاك المباني المخالفة وغير القانونية، وذلك لضمان حصول المواطنين على حقوقهم الكاملة.

العدادات الكودية وأهميتها

أشار المهندس منصور خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج “على مسئوليتي”، الذي يُبث على NNi مصر، إلى أن العداد الكودي متواجد في الورش والمنازل والمصانع، طالما أنها غير مرخصة ولكنها تستهلك الكهرباء.

الهدف من العدادات الكودية

وأوضح أن الهدف من تركيب العدادات الكودية هو تمكين المواطنين من دفع قيمة الكهرباء بناءً على الاستهلاك الفعلي، بدلاً من الفواتير التقديرية التي كانت تُحسب بشكل جزافي مما تسبب في هدر الموارد.

إحصائيات العدادات الكودية المركبة

أكد المهندس منصور عبد الغني أنه تم تركيب 2.6 مليون عداد كودي منذ أغسطس 2024. ويتم تركيب هذه العدادات لحين تعديل الوضع القانوني للمباني المُخالفة، مع ضرورة تقديم ما يثبت ذلك لشركة الكهرباء.

حقوق أصحاب المباني المخالفة

وشدد على أن العدادات الكودية لا تعطي أي حقوق قانونية لأصحاب المباني المخالفة. كما يتم محاسبة المستفيدين من هذه العدادات بسعر التكلفة الفعلية للكهرباء، دون الاستفادة من الدعم، وذلك لتشجيعهم على التصالح وتقنين أوضاعهم.

مكافحة سرقات الكهرباء

وأكد المهندس منصور أن العدادات الكودية تساهم في تقليل سرقات الكهرباء، ونفى الشائعات حول تطبيق زيادة في سعر الكهرباء على العدادات الكودية بأثر رجعي.

إجراء محاضر العدادات

ولفت إلى أنه فور تحرير محضر عداد كهربائي للمخالف يتم تسليمه عدادًا كوديًا، مؤكدًا أنه قد تم إيقاف نظام عداد الممارسة منذ أغسطس 2024.

ترشيد استهلاك الكهرباء

وشدد المهندس منصور على أهمية العدادات الكودية في تقليل هدر استهلاك الكهرباء، وتحقيق ترشيد فعّال في الاستخدام.

إحصائيات الترشيد

وأشار إلى توفير 18 ألف ميجاوات ساعة خلال أسبوع واحد من ترشيد الكهرباء، كما أن تخصيص يوم الأحد للعمل عن بُعد في المصالح الحكومية أتاح توفير أكثر من 4000 ميجاوات.

تحسين استقرار الشبكة الكهربائية

وكشف عن إدخال بطاريات التخزين إلى الشبكة القومية للكهرباء لأول مرة لضمان استقرار الشبكة، مضيفًا أن 3000 ميجاوات ساعة قد تم إدخالها خلال عام 2026 في إطار الاستعدادات لفصل الصيف، مطمئنًا المواطنين بشأن توفر الكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى