كيف تؤثر شاشات الهواتف على عادات النوم وتسبب أزمات نفسية؟ إليك نصائح للحد من الأعراض السلبية.

أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوبنهاجن أن الاستخدام المفرط للشاشات، خاصة في ساعات الليل، مرتبط بشكل وثيق بسوء النوم وتدهور الصحة النفسية بين الشباب. وقد كشفت الدراسة عن شبكة معقدة تتكون من 175 علاقة مترابطة بين السلوكيات النفسية والاجتماعية والبيولوجية.
نتائج الاستخدام المفرط للشاشات
أوضحت النتائج أن تصفح الهاتف أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم يؤثر سلبًا على عدد ساعات النوم، كما يخلق سلسلة من التأثيرات السلبية، مثل الشعور المتزايد بالوحدة وتراجع التفاعل الاجتماعي المباشر، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض الاكتئاب.
هذه المشاعر السلبية قد تدفع الشخص إلى استخدام الهاتف بشكل أكبر، مما يعمق المشكلة في حلقة مفرغة يصعب كسرها.
تأثير استخدام الهاتف ليلاً على الوزن
تشير الدراسة أيضًا إلى أن نقص النوم الناتج عن هذه العادات يؤثر بشكل سلبي على العادات الغذائية، مثل تناول وجبات عالية السعرات الحرارية في الليل، مما يزيد من مشكلات الوزن والالتهابات، وبالتالي يؤثر سلبًا على الحالة النفسية.
إن المشكلة ليست مجرد “عادة سيئة واحدة”، بل هي نمط متكامل من السلوكيات المتداخلة، لذا فإن الحل يتطلب تغيير نمط الحياة بشكل شامل ومتوازن، وليس فقط تقليل استخدام الهاتف.
كيفية تجنب الآثار السلبية للاستخدام المفرط للشاشات
إلى جانب التأثيرات الصحية المترتبة على الاستخدام المفرط للشاشات، مثل تراجع التفاعل الاجتماعي وزيادة الشعور بالعزلة، يمكن اتباع النصائح التالية لتقليل وقت الشاشة كما ورد في موقع «OnlyMyHealth».
1) ضبط الشاشة
يمكن أن يُعتبر ضبط شاشة الهاتف وسيلة فعالة للحد من الوقت المخصص لاستخدام الهاتف. من خلال تحديد مسافة وزاوية رؤية مريحة، يمكن للمستخدمين تقليل إجهاد العين وتخفيف مخاطر الإصابة بألم مزمن في الرقبة والظهر.
2) الرمش بشكل متكرر
يُعد الرمش عادةً هامة يجب الحفاظ عليها لتقليل وقت الشاشة. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن الرمش يُسهم في الحفاظ على صحة عيوننا ويقلل من الوقت الذي نقضيه أمام الشاشات.
3) أخذ فترات راحة متكررة
وفقًا لجامعة ولاية أوريجون، فإن 20 ثانية هي الوقت المثالي الذي تحتاجه العين للاسترخاء. لذا، يجب أخذ فترات راحة متكررة من الشاشة، من خلال النظر بعيدًا عن الشاشة كل 20 ثانية والتركيز على شيء بعيد لمساعدة العيون على الاسترخاء.
4) تقليل الوهج
يُعتبر تقليل الوهج خطوة مهمة تُسهل رؤية الشاشات دون إجهاد العين أو الشعور بعدم الارتياح. يمكن أن يتسبب الوهج في حدوث إجهاد العين، الصداع، والإرهاق.
5) ارتداء النظارات
إذا كنت ترتدي النظارات بالفعل، تأكد من استخدامها عند النظر إلى الشاشة. أما إذا كنت لا ترتدي نظارات، يمكنك التفكير في الحصول على زوج من نظارات الكمبيوتر لتقليل إجهاد العين.




