رياضة

ملعب ريازور يصبح منطقة حرب قبل المواجهة الودية بين العراق وإسبانيا

يمكن للمنتخب العراقي أن يتحضر لمواجهة نظيره الإسباني، بطل أوروبا، في ملعب “ريازور” يوم الخميس 4 يونيو، في ثاني مبارياته الودية استعداداً لكأس العالم 2026. لكن، هناك بعض القلق بشأن حالة الملعب بعدما تعرض لخسائر كبيرة إثر احتفالات صاخبة عقب صعود فريق ديبورتيفو لاكورونيا للدرجة الأولى بعد غياب طويل.

حسب ما ذكرته صحيفة “ماركا”، فقد اجتاحت الجماهير الملعب بعد مباراة فريق لاس بالماس يوم الأحد، ونتج عن ذلك أضرار جسيمة، سواء في أرضية الملعب أو في المرافق، مثل صنابير الماء وقوائم المرمى. بالحديث عن حالة الملعب، يمكن وصفها بأنها تبدو كما لو كانت “منطقة حرب”، وهذا بالنسبة لي أمر غير مقبول تمامًا.

الآن، من المقرر أن يتم تقييم الأضرار خلال الساعات القليلة المقبلة، مما يضع بعض علامات الاستفهام حول مدى تأثيرها على المباراة بين العراق وإسبانيا. وبالنظر إلى طبيعة أرضية الملعب الهجينة، فمن غير الواضح ما إذا كان المنظمون سيكونون قادرين على إصلاح الأمور قبل المباراة.

في الوقت ذاته، كان المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي من المدافعين البارزين عن اللعب في إسبانيا، بسبب جودة الملاعب، وهذا الآن محط تساؤل بالنسبة لملعب “ريازور”. بالنسبة للمنتخب العراقي، فإنه يواجه تحدياً حقيقياً في كأس العالم بمجموعته الصعبة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج. الشيء المثير للاهتمام هو كيف يمكن أن تؤثر هذه المباراة الودية على استعداداتهم في مواجهات أكبر لاحقًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى