رياضة

لأول مرة في تاريخ ليبيا بالتزكية والدعم امرأة تتولى رئاسة نادٍ رياضي

ستستلم انتصار شنيب، النائبة عن درنة، رئاسة نادي دارنس الرياضي بعد أسبوعين، وهي خطوة تعتبرها “مسؤولية ليست سهلة، وثقل كبير”، لكنها أيضاً تعكُس إنجاز لكل النساء في ليبيا. الأمر مميز جداً، لأنه لأول مرة تتولى امرأة منصباً قيادياً في نادي رياضي في ليبيا، بعد أن قرر المرشحون الآخرون عدم خوض الانتخابات. يبدو أن انتصار تستند على علاقاتها الممتازة لتعزيز وضع النادي في شرق البلاد.

انتصار قالت لوكالة “رويترز” إن قرارها جاء بعد تكرار الطلبات من إدارة النادي والمشجعين، وهذا جعلها تفكر ملياً قبل أن تخوض هذه التجربة، خاصة لأنها تعرف التحديات المتوقعة. “إنه لشرف لي ولأي امرأة ليبية أن تحتل امرأة هذا المنصب. أحمل على عاتقي مسؤولية كبيرة، وأرغب في إثبات أن المرأة الليبية لديها القدرة على الإبداع، وخاصة لجمهور نادي دارنس”، أضافت.

من جهته، محمد عبد العاطي، المسؤول عن الجمعية العمومية بالنادي، أكد أنه تم التنازل للدعم ترشيح انتصار، وبذلك ستُعين رئيسة بالنظام التوافقي خلال الأسبوعين القادمين، وسيتم تشكيل مجلس إدارة مكون من 7 إلى 11 عضواً برئاستها.

قبل ذلك، انتصار اجتمعت مع إدارة النادي وعدد من المرشحين الذين انسحبوا لصالحها، وهذا اللقاء كان خطوة داعمة لترشيحها. هي أيضاً أوضحت أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل الجاد لإعادة بناء النادي، الذي عانى من مشاكل متعددة، من ديون ثقيلة إلى آثار الحرب والجماعات المسلحة، إضافة إلى الأضرار الناتجة عن إعصار دانييل الذي دمر أجزاء كبيرة من المدينة في سبتمبر الماضي.

وفي إطار تطوير النادي، تخطط لإقامة يوم مفتوح خاص بالنساء، حيث يُعتبر النادي مكاناً رياضياً وثقافياً واجتماعياً، خاصة وأن أهل درنة لهم شغف بالشعر والفن.

تأسس نادي دارنس، المعروف بلقب “الأنيق” بسبب مهارات لاعبيه، في عام 1958 بمدينة درنة المطلة على البحر المتوسط، التي تبعد حوالي 300 كيلومتر شرق بنغازي. وقد شهد النادي مراحل من التسمية والاندماجات، قبل أن يستعيد اسمه الأصلي بعد عام 2011، وهو اسم يُقال إنه يرمز لمكان المدينة بين الجبال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى