أيوب الكعبي يدخل تاريخ أساطير المغرب بعد تسجيله رباعية مذهلة أمام مدغشقر

واصل أيوب الكعبي وإسماعيل صيباري تألقهما، بعد ما قادوا منتخب المغرب لتحقيق فوز ودي رائع على مدغشقر بنتيجة 4-0، في إطار التحضيرات لكأس العالم 2026.
كان صيباري هو نجم الشوط الأول، حيث أحرز الهدفين الأول والثاني، بينما دخل أيوب الكعبي بديلاً، وسرعان ما وضع بصمته بإضافة الهدف الرابع. يعني، بصراحة، كأنهم كانوا في حالة تألق مذهلة.
وبهذا، رفع صيباري رصيده إلى 51 هدفًا في مسيرته الاحترافية، موزعة بين 42 هدفًا مع آيندهوفن الهولندي و9 أهداف مع المنتخب المغربي. صحيح أن الأرقام تتحدث، لكن المهم هو التأثير الذي يحدثه اللاعب في الملعب، أليس كذلك؟
أما بالنسبة للكعبي، فهو مستمر في ملاحقة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب المغربي، حيث أصبح لديه الآن 23 هدفاً. هذا يجعله خامس أفضل هداف في تاريخ “أسود الأطلس”، خلف أسماء كبيرة مثل أحمد فرس (36 هدفًا) وصلاح الدين بصير (27 هدفًا).
ولم تتوقف أرقام الكعبي عند هذا الحد، فالإحصاءات تشير إلى أن تأثيره كان واضحًا في نتائج المنتخب، الذي حقق 17 انتصارًا من أصل 18 مباراة سجل فيها، مع التعادل في مباراة واحدة فقط، دون أي هزيمة. يبدو أن هناك شيئًا سحريًا يحدث كلما كان في الملعب.




