رياضة

تونس: هل تعود النسور للتحليق بقوة أم تستمر في دوامة الأزمات؟

الجماهير كانت متفائلة جداً ببناء على الإنجاز اللي حققه منتخب تونس في 2019، وقتها وصل لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية. بس، بعد كده، الامور ما اتغيرتش للأفضل.

وبدأ كل شيء يخيّب الآمال لما خرجت تونس من كأس الأمم الإفريقية 2021 من دور الثمانية، برغم إنها تأهلت لكأس العالم.

وأثناء المباريات في قطر 2022، افتتحت تونس بتعادل مع الدنمارك، بس صدمتها خسارة غريبة أمام أستراليا، وهذا خيّب آمال الناس.

لكن لما انتصرت على فرنسا في مباراة، يمكن كان مستواها مش مؤثر للمنافسة بشكل كبير، لكن مدت الجماهير بشيء من الأمل للمستقبل.

لكن الأمور اتعكست تماماً في كأس الأمم 2023، حيث ودع الفريق البطولة مبكراً بعد الخسارة من ناميبيا والتعادل مع مالي وجنوب إفريقيا، وهنا كان لابد من رحيل المدرب جلال قادري.

هل ينجح اللموشي؟

شيء غريب إنه تونس ما واجهت صعوبة في التأهل لكأس العالم بأداء قريب للامتياز، ما خسروا في عشر مباريات وكانوا الفريق الوحيد، مع كوت ديفوار، اللي ما جابش عليه أهداف طيلة التصفيات.

ومع ذلك، الجماهير نفتحت عيونها على التصفيات المبهرة، لكن ما حصل في كأس الأمم الأخيرة بالمغرب خلى الكل يشعر بالقلق.

افتتحت تونس البطولة بفوز سهل على أوغندا، لكن بعد كده خسروا ضد نيجيريا، وتعدلوا بصعوبة مع تنزانيا.

وبعد كده، ودعت تونس البطولة بعد الخسارة بركلات الترجيح مع مالي في دور الـ16، وكان لازم رحيل المدرب سامي طرابلسي.

والاتحاد التونسي وجه نظره للمدرب صبري اللموشي عشان يحط المنتخب على الطريق الصحيح.

اللموشي قدامه تحدي كبير في مجموعة صعبة فيها هولندا واليابان والسويد، وثرى أهم شيء هو كسب ثقة الجماهير اللي لسه متزكّرة اختياره تمثيل فرنسا على تونس.

والمشكلات بدأت تنكشف بسرعة لما أعلنوا قائمة المنتخب، وخبر عدم انضمام لؤي بن فرحات (19 سنة) لاعب كارلسروهه الألماني كان صدمة، إضافة لضم راني خضيرة بدل ثنائي عيسى العيدوني وفرجاني ساسي.

فهل يتمكن اللموشي من جمع الصفوف، وإقناع الجماهير أن ماضيه ما يؤثرش على مستقبل المنتخب؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى