إدواردو كامافينغا ينتقل من تألقه في ريال مدريد إلى الدراسة في جامعة هارفارد

أحسن إدواردو كامافينغا، لاعب ريال مدريد، استخدام غيابه عن كأس العالم 2026 بطريقة مختلفة عن باقي لاعبي كرة القدم. فتفكيره كان بعيدًا عن الملعب والمنافسات، وقرر استثمار وقته في تطوير مهاراته الأكاديمية والمهنية في الولايات المتحدة.
اللاعب الفرنسي انضم إلى برنامج تدريبي في كلية هارفارد للأعمال، وهي واحدة من أشهر الجامعات في العالم. وشارك في دورة مكثفة مدتها أربعة أيام، بعنوان “الأعمال في مجالات الترفيه والإعلام والرياضة”، ضمن برامج الكلية المخصصة لرؤساء الأعمال والتطوير المهني.
شارك كامافينغا بصورة لشهادته على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تحمل الختم الرسمي للجامعة العريقة. كتب هناك: “قضيت بضعة أيام في التعلم والاستماع والتطور. ممتن لهذه التجربة في هارفارد”.
هذا الإنجاز لم يمر بدون اهتمام. فقد سارع زميله وصديقه فينيسيوس جونيور ليتفاعل مع المنشور، مغتنمًا الفرصة ليعبر عن إعجابه بما حققه كامافينغا خارج الملعب.
البرنامج الذي شارك فيه كامافينغا يمثل جزءًا من مسارات التكوين التنفيذي في هارفارد، وهي موجهة للقادة والأفراد الذين يسعون لتحسين مهاراتهم في الإدارة والاستراتيجية. لكن دعنا نتساءل، هل يمكن أن تكون هذه الأنواع من التجارب مفيدة بنفس القدر في مسيرتهم الرياضية؟




