بسبب مبابي وديمبلي.. أزمة جديدة في معسكر فرنسا قبل مواجهة السنغال في كأس العالم 2026

زادت التقارير من فرنسا وإسبانيا الحديث عن وجود أزمة في تكتيك منتخب فرنسا قبل بداية كأس العالم 2026، خاصة حول كيفية استغلال قدرات الثنائي الهجومي، كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، بشكل فعّال. الأمر يبدو معقدًا نوعًا ما، لأن لكل واحد منهما أسلوبه الفريد في اللعب، لكن هناك تساؤلات حول كيفية جمعهما معًا.
المنتخب الفرنسي ينتظر بداية مشواره في البطولة في المجموعة التاسعة، التي تضم السنغال والعراق والنرويج، حيث سيكون لديهم مواجهة قوية ضد السنغال في الجولة الأولى. لم يعد الأمر مجرد تحضير منطقي؛ بل يُعتبر تحديًا حقيقيًا.
الصحيفة الإسبانية “آس” لفتت الأنظار إلى أن أداء ديمبيلي مع المنتخب أثار بعض الجدل في الآونة الأخيرة. طبعًا، هو يقدم مستويات رائعة مع باريس سان جيرمان، لكن في المباريات الودية ضد ساحل العاج وأيرلندا الشمالية، كان أداؤه أقل بكثير مما هو متوقع. من الغريب كيف أن التنقل بين الأندية ومنتخب البلاد يؤثر على أداء اللاعبين بشكل دراماتيكي.
ووفق “آس”، يبدو أن جزءًا من مشكلة ديمبيلي يعود إلى اختلاف دوره مع المنتخب مقارنةً بدوره في النادي. مع باريس سان جيرمان، يلعب بحرية أكبر، بينما مع فرنسا، يبدو أن كل التركيز هو على مبابي كحل هجومي رئيسي. هنا، نفتقر لنوع من التنسيق الذي يُمكن أن يُعزز من قوة الهجوم.
على صعيد آخر، الصحفي الفرنسي وليد أشرشور ذكر عبر إذاعة “مونتي كارلو” أن هناك تباين في الآراء بين مبابي والمدرب ديدييه ديشامب. يبدو أن مبابي يميل للعب على الجناح الأيسر، بينما المدرب ليس متحمسًا لفكرة ذلك الآن، وهذا قد يكون حرجًا. إذا تمكنا من إيجاد نقطة توازن، فهي قد تعطي ديمبيلي الفرصة للعب في مركزه المفضل بالتأكيد، ما قد يكون له تأثير إيجابي على الأداء بشكل عام.
رغم كل الجدل حول هذا الموضوع، يظهر أن ديشامب لا يزال يراهن على ديمبيلي ضمن تشكيلته الأساسية. من الواضح أنه مستمر في البحث عن التوليفة الهجومية الأنسب، وهذا جزء رئيسي من استعدادات فرنسا قبل انطلاق كأس العالم 2026. النتيجة؟ دائماً متوقع ومتأمل في المنطقة الرمادية بين الاختيار والتضحية.




