وزارة الري تبدأ في استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل محطات الرفع وتقليل انبعاثات الكربون

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة سير مشروع “الإدارة المرنة مناخيًا للمياه والقدرة على التكيف مع المناخ على المستوى الحقلي في وادي النيل” المعروف بـ CROWN. المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية IFAD ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ويُعتبر من المشروعات الاستراتيجية المهمة في برنامج ‘نُوَفِّي’ (NWFE).
في الاجتماع، تم تناول أهداف المشروع بشكل رئيسي، حيث يسعى إلى دعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة وتعزيز كفاءة أنظمة الري. الهدف هنا هو تقليل الفاقد من المياه، رفع إنتاجية المحاصيل، وتوفير أكثر من 21 ألف فرصة عمل في المناطق الريفية. ويُعتمد في المشروع على الطاقة الشمسية لتشغيل محطات الرفع، مما يسهم في تقليل انبعاثات الكربون ويعزز من استخدام الطاقة النظيفة.
تتوقع المرحلة الأولى للمشروع أن تمتد على مدى سبع سنوات، مع التركيز على محافظتي المنيا وبني سويف بمساحة 30 ألف فدان، تتضمن 25 ألف فدان من الأراضي القديمة و5 آلاف فدان من الأراضي الرملية. ومن المثير للاهتمام أن المرحلة الثانية ستشهد توسعًا تدريجيًا ليغطي 400 ألف فدان في محافظات وسط وجنوب الصعيد.
بالحديث عن التكاليف، تكلفة المشروع الكلية تقدر بحوالي 1.66 مليار دولار، وتم تخصيص 162.6 مليون دولار للمرحلة الأولى. الجزء الأكبر من هذه التكلفة، أي 115.7 مليون دولار، مخصص للبنية التحتية والري، يليها سلاسل القيمة والزراعة بـ36.6 مليون دولار، وأخيرًا دعم السياسات والإدارة بـ10.3 مليون دولار.
في نهاية الاجتماع، أكد الدكتور سويلم أهمية مشاريع التكيف مع تغير المناخ وضرورة تعزيز كفاءة إدارة واستخدام المياه، مطالبًا بالتوسع في نظم الري الحديثة والحلول المستدامة، خاصة مع التحديات المائية والمناخية التي نواجهها اليوم. من المؤكد أن هذه المشاريع ليست فقط لمواجهة المعوقات الحالية، بل أيضًا لضمان مستقبل أكثر استدامة للمزارعين.




