بن غفير ينتقد الاتفاق الأمريكي الإيراني ويؤكد: لن يُلزم إسرائيل وسنواصل الإجراءات المناسبة

بعد الاتفاق الذي تم بين أمريكا وإيران، كانت ردود الفعل في إسرائيل متنوعة تمامًا. فعلى سبيل المثال، قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بشن هجوم قوي على هذه التفاهمات. هو أشار بوضوح إلى أن الاتفاق لا يُلزم إسرائيل وأن تل أبيب ستظل تقوم بما تراه مناسبًا لحماية أمنها القومي، مهما كان.
في تدوينة له على “إكس”، قال بن غفير إن “الاتفاق الذي أبرمه ترامب لا يشكل التزامًا لنا، فإسرائيل ليست خاضعة لأحد، نحن دولة ذات سيادة”. وعبّر عن استيائه من الضغط الدولي المفروض على إسرائيل، الذي يبدو أنه يُعتبر خطرًا على أمنها بحسب قوله.
كما أضاف أن إسرائيل قد دفعت ثمنًا باهظًا في السابق بسبب استجابتها لضغوط مماثلة، وذكر بعض الأمثلة مثل اتفاقيات أوسلو واتفاق 2006 مع لبنان، وبالتأكيد، هو يعتبر أنه لا يمكن تكرار هذه التجارب مرة أخرى.
كما جازف بن غفير بالتأكيد على أن إسرائيل ليست طرفًا في الاتفاق الأمريكي الإيراني، وأي مفاوضات لا تأخذ بعين الاعتبار المصالح الأمنية للإسرائيليين لن تُعتبر ملزمة بالنسبة لتل أبيب.
وفي سياق آخر، دعا إلى ضرورة الاستمرار في الضغط على حزب الله، وعدم الانسحاب من المناطق التي تمثلها القوات الإسرائيلية.



