رياضة

لحظات ملحمية: 18 ثانية كانت كافية لسفانبيرغ السويدي ليدوّن اسمه في التاريخ أمام تونس

قبل نهاية مباراة السويد وتونس بسبع دقائق، تدخل لاعب الوسط ماتياس سفانبيرغ على خط الأحداث ونتيجة المباراة تشير إلى تقدم منتخب بلاده (3-1). كل شيء كان يبدو هادئاً، لكن بعد 18 ثانية فقط، اهتز الملعب عندما انطلق سفانبيرغ بمعنويات عالية وسجل هدف السويد الرابع بتسديدة أرضية رائعة من داخل منطقة الجزاء.

لكن المفاجأة كانت في قرار الحكم الذي ألغى الهدف بداعي التسلل. ومع ذلك، وبعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، عاد ليعترف بصحة الهدف. لحظة مثيرة حقاً وتظهر كيف أن التقنية تلعب دوراً كبيراً في كرة القدم اليوم.

موقف تاريخي

المدهش هو أن سفانبيرغ سجل اسمه في تاريخ كأس العالم كأسرع لاعب يسجل هدف بعد دخوله كبديل، حيث كان تقدمه بفارق ثانيتين فقط عن الرقم القياسي الذي يحمله لاعب أوروغواي ريتشارد موراليس، الذي سجل في 16 ثانية فقط خلال مواجهة السنغال في 2002. يعني ذلك أن ماتياس دخل التاريخ من أوسع أبوابه.

مسيرة احترافية

من الجدير بالذكر أن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، غادر السويد قبل 8 سنوات ليبدأ مشواره في الدوريات الأوروبية الكبرى. انتقل إلى بولونيا الإيطالي، حيث قضى أربع مواسم مع الفريق، سجل خلالها 9 أهداف في 123 مباراة.

بعد ذلك، اتجه إلى الدوري الألماني مع فريق فولفسبورغ، ورغم تراجع مستواه في موسم 2025-2026 بسبب إصابتين تعرض لهما، إلا أنه ظل على أهمية موقعه ضمن تشكيلة المنتخب السويدي.

هدفي في شباك تونس كان الثالث له مع المنتخب الوطني، حيث بدأت مسيرته الدولية في 2019، وشهدت مشاركته في 41 مباراة حتى الآن. إنه لأمر مثير أن نتابع كيف تتطور مسيرته في الأعوام المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى