مباراة السنغال تشهد مشاركة 33 لاعباً من مواليد فرنسا
اليوم، في الثلاثاء، وصل عدد اللاعبين المشاركين في مباراة فرنسا والسنغال بكأس العالم 2026 إلى 33 لاعباً وُلدوا في مدن فرنسية. يبدو أن الأرقام تشير إلى شيء مثير، أليس كذلك؟
في تقرير نشرته شبكة “أوبتا”، ذكروا أن المنتخبات تتضمن 33 لاعباً وُلدوا في فرنسا، حيث يمثل 23 منهم المنتخب الفرنسي المعروف بـ”الديوك”، بينما ينتمي الـ10 الآخرون إلى منتخب “أسود التيرانغا” السنغالي. لكن، إذا نظرنا عن كثب إلى الصورة الأوسع، تظهر أرقام مفاجئة حقاً عندما نتحدث عن جميع المنتخبات في المونديال. إذ تم استدعاء 99 لاعباً من الذين وُلدوا في فرنسا، وهو ما يجعله أكبر عدد من اللاعبين من حيث مكان الميلاد في البطولة، وهذا يدفع للتفكير في تأثير التنوع الثقافي على كرة القدم.
الأكثر إثارة هو أن هؤلاء اللاعبين لم يسبق لهم ارتداء قميص المنتخب الفرنسي، بل يمثلون منتخبات أخرى بسبب خلفياتهم العائلية أو اختياراتهم الشخصية، مثل نجم المغرب الجديد، أيوب بوعدي. فمن الواضح أن الهوية الرياضية ليست دائماً مجرد مسألة جنسية، بل إنها تتقاطع مع تجاربهم وظروف حياتهم. في الحقيقة، يمكن أن تسهم هذه التجارب في تشكيل الثقافة الرياضية لكل منتخب على حدة.

