نيمار ينضم مجددًا لتدريبات البرازيل وتقدم ملحوظ في تعافيه من الإصابة

أخيرًا، نيمار رجع إلى تدريبات منتخب البرازيل بعد ما وصلوا لنيوجيرسي لخوض كأس العالم 2026. بالطبع، كانت أول مشاركة له مع الفريق خلال التحضيرات. المهاجم، اللي يبلغ عمره 34 سنة، يتعافى من إصابة في ربلة الساق اليمنى، وظهر وهو يتدرب جنبًا إلى جنب مع باقي اللاعبين بعد ما خضع لتدريبات إحماء منفصلة. كل هذا قبل المباراة المهمة ضد هايتي في فيلادلفيا يوم الجمعة.
يمكن اعتباره خطوة إيجابية في عملية عودة نيمار، خصوصًا بعد ما شارك في تمارين مع المجموعة يوم الثلاثاء، وهو نوع من الجلسات المغلقة كانت تحت أنظار الإعلام لأول مرة منذ انضمامهم. الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أعلن إنه كان يتعامل مع الكرة في تلك الجلسة، الأمر الذي يبدو مشجعًا بعض الشيء.
لكن، وبكل صراحة، كانت تجاربه السابقة مقتصرة على التدريبات الداخلية تحت إشراف أخصائيي العلاج الفيزيائي ومدربي اللياقة. في الحقيقة، حالته الصحية تثير بعض التساؤلات حول إمكانية مشاركته الفعلية في التدريبات الكاملة أو حتى وجوده على مقاعد البدلاء خلال مباراة هايتي. ما زالت الأمور غير مؤكدة، خاصة لأن الإعلام مُنع من الوصول إليه بعد أول 15 دقيقة من حصص التدريب الأربعاء.
وحسب ما قاله بعض المقربين من المنتخب، الجهاز الفني متحفظ ويبدو إنهم عاقدين العزم على عدم التسرع في عملية تعافيه. فمن المعروف أن نيمار تعرض لإصابة في لاعب الساق خلال مباراة سانتوس مع كوريتيبا من الشهر الماضي. وهذا كان واحدًا من العديد من الإصابات التي عانى منها مؤخرًا، وهو لم يلعب مع البرازيل منذ ثلاث سنوات تقريبًا.
كذلك، بداية مشوار البرازيل في البطولة كانت بالتعادل 1-1 مع المغرب، ولديهم طموحات للحصول على لقبهم السادس في كأس العالم. الأمور تبقى معقدة، لكن الأمل ما زال موجودًا.