رياضة

شادي رياض يؤكد: المغرب مصمم على الفوز بكأس العالم ولا يقبل بأقل من التتويج

شادي رياض، مدافع فريق كريستال بالاس الإنجليزي، عبر عن طموح أسود الأطلس في تحقيق حلمهم بالتتويج بلقب كأس العالم 2026، والتي تُقام هذه المرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. صحيح أن هذه هي أول تجربة له في المونديال، لكن يبدو أن شغفه بتقديم أداء قوي يتخطى فكرة المشاركة فقط.

المدافع، عمره 22 سنة، بدأ رحلته مع أكاديمية برشلونة وقام بتجربة ناجحة مع ريال بيتيس قبل أن ينضم إلى كريستال بالاس. وقد وضح شادي أن عقلية الفريق في المونديال المقبل ليست مجرد الوصول للأدوار المتقدمة، بل المنافسة الجادة على اللقب.

في حديثه مع صحيفة “AS” الإسبانية، أبدى رياض سعادته الغامرة بكونه جزءًا من هذه اللحظة، ووصفها بالأحلام التي تحققت. قال: “دائمًا كنت أقول إن اللعب مع المنتخب الوطني ما يحفزني أكثر. تخيلوا فرحتي وأنا ألعب في كأس العالم. إنه حلم تحقق، وأنا في غاية السعادة.” 

هذا الطموح يتضاعف بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق المغربي في مونديال قطر 2022، حيث وصلوا إلى نصف النهائي، لكنهم لا ينظرون إليه كحد أقصى، بل كنقطة انطلاق نحو انجازات أكبر. أشار المدافع المغربي بوضوح: “المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في السنوات الأخيرة. في المعسكر الحالي، هدفنا هو الفوز بكأس العالم، وهذا الأمر نؤمن به جميعًا. ما عندنا هدف غيره.” 

شادي رياض: فخر المغربي وفخر جماهيره

كما خص رياض جمهور المغرب برسالة شكر، معترفًا بأن دعمهم يمثل أحد أعمدة القوة للمنتخب. فقال: “أود أن أشكر الجمهور، دعمهم مذهل. هم دائمًا بجانبنا، مهما كانت الظروف. أحمد الله على كوني مغربياً، وكرة القدم جلبت لي هذه الروح الجميلة.” 

وعن المنافسين المحتملين، فضل رياض عدم التفكير في الفرق الأخرى، مؤكدًا أن تركيزه بالكامل منصب على أداء المنتخب في كل مباراة. في مسيرته الاحترافية، عبر عن شعور الامتنان لكل ما حققه حتى الآن، خاصة وهو في هذا العمر الصغير. أفاد: “أنا ممتن للغاية. لقد لعبت لأندية كبيرة وأنا في الثانية والعشرين فقط. كل مباراة، كل تجربة كانت درسًا، سواء كإحترافي أو كإنسان.” 

قدوة شادي رياض في كرة القدم

تحدث شادي أيضًا عن تطلعات كريستال بالاس بعد النجاح الأخير، مشيرًا إلى أن الفريق لديه طموحات كبيرة بفضل الروح الجماعية. وعن قدوته في مركز قلب الدفاع، ذكر اللاعب الفرنسي السابق رافاييل فاران، الذي كان دائمًا مصدر إلهام له بفضل سرعته وقوته وقدرته على بناء اللعب.

وختم حديثه بنظرة متفائلة نحو المستقبل، حيث أشار إلى عدم معرفته بمكانه بعد أربع سنوات في مونديال 2030، لكنه مقتنع بأن العمل الجاد والاجتهاد سيوصلاه لذاك المكان، مؤكدًا أن كل شيء بيد الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى