رياضة

وداعاً مشرّفاً للمنتخب المصري في المونديال: أداء رائع رغم الخروج

ودّع منتخب مصر كأس العالم 2026 بعد هزيمته أمام الأرجنتين (3-2) في الوقت بدل الضائع أول أمس، وذلك ضمن مباريات دور الـ16. بصراحة، كان الفراعنة أقرب لتحقيق الفوز، لكن الأرجنتين قلبت الطاولة في الدقائق الأخيرة بفضل أهداف ميسي ورفاقه بدءاً من الدقيقة 79.

للأسف، الدفاعات المصرية انهارت في اللحظات الحاسمة. والأهم، كانت بعض قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير مثار جدل، وكأنها ساهمت في منح الأرجنتين الفرصة للانتصار. ومع مرارة الهزيمة، يمكن أن نقول إن المنتخب المصري غادر البطولة بشكل مشرف، خاصة أنه لم يكن مرشحاً بالأساس للذهاب بعيداً في المسابقة.

الحمد لله، تمكن حسام حسن من تغيير السجل المخيب لمصر في كؤوس العالم، حيث لم تحقق المنتخب أي انتصار قبل هذه النسخة. اختياراته كانت جريئة بعض الشيء، حيث اعتمد على لاعبين محليين كثيرين، واستدعى أيضاً بعض الأسماء التي قد لا تكون معروفة كثيراً، مثل مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”، وكذلك حمزة عبد الكريم الذي يلعب مع نادي برشلونة للشباب، مما يعني أنه أولى أهمية كبيرة للمواهب الجديدة حتى لو كانت على حساب لاعبين معروفين مثل مصطفى محمد.

لكن، في الواقع، مصر خرجت من هذه البطولة بمكاسب واضحة، وأحد أبرز هذه المكاسب هو مصطفى شوبير حارس الأهلي، الذي أصبح محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن القول إن المنتخب استفاد حقاً من ظاهرة اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة، وهذا يتضح من أداء هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو، الذي قدم أداءً متميزاً ضد أستراليا والأرجنتين.

بعد المباراة، شهدنا تواجداً حماسياً من الجماهير أمام مقر إقامة المنتخب، حيث احتشدوا لتحية اللاعبين ورفعوا شعارات داعمة مثل “ارفع رأسك فوق.. أنت مصري”، مما يعكس مدى تأثير هذه اللحظات على مشاعر الجميع.

على صعيد الأرقام، سجل المنتخب 8 أهداف، حيث أحرز كل من إمام عاشور ومصطفى زيكو هدفين، بينما سجل ياسر إبراهيم ومحمد صلاح ومحمود صابر ومحمود حسن “تريزيغيه” هدفاً واحداً لكل منهم. ومن جهة أخرى، تلقت شباك مصطفى شوبير 7 أهداف. ومع خروج مصر، لم يبقَ للمنتخبات الإفريقية إلا المغرب، الذي سيواجه فرنسا غداً الخميس في ربع النهائي، لذا نتمنى للمنتخب المغربي التوفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى