البرتغال تقيل روبرتو مارتينيز وتبدأ رحلة البحث عن مدرب جديد

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أنهاء العلاقة مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بعد خروج الفريق من كأس العالم 2026. معظمنا كان يتوقع أداءً أفضل من منتخب البرتغال، خاصة مع وجودهم كأحد المرشحين الأبرز للفوز. لكن، المفاجأة الكبرى كانت الهزيمة أمام إسبانيا في دور الـ16، حيث انتهت المباراة بهدف نظيف.
في بيان رسمي أصدره اليوم الأربعاء، قال الاتحاد البرتغالي: “نعلن رسمياً إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب روبرتو مارتينيز وجهازه الفني”. هذا الكلام كان متوقعاً نوعاً ما بعد الأداء غير المرضي.
أضاف الاتحاد: “نشكر مارتينيز وفريقه على احترافيتهم وتفانيهم خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية. كانت فترة شهدت نجاحات، مثل الفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2025، ولكن مع ذلك، يبدو أن هناك حاجة للتغيير”. قد يبدو أن تقدير الجميع لمجهوداتهم يصطدم بالحاجة الملحة لتحقيق نتائج أفضل، وهذا ما يثير بعض الحيرة، أليس كذلك؟
الرئيس الحالي للاتحاد مشغول في البحث عن مدرب جديد، حيث يهدف إلى استعادة طموح الفريق وثقافة الفوز، وهو أمر ضروري في هذه المرحلة. لذا، توجد ضغوط كبيرة على عملية الاختيار هذه.
علاوة على ذلك، لم تسلم مارتينيز من الانتقادات القاسية، خصوصاً من وسائل الإعلام البلجيكية بسبب خياراته الفنية خلال البطولة، خاصة عندما استمر في الاعتماد على كريستيانو رونالدو رغم تراجع مستواه كثيراً. هل كان الهدف الحفاظ على الخبرة في التشكيلة، أم كان هناك اعتقاد بأن رونالدو لا يزال يستطيع تقديم الأفضل؟
ووفقاً لعدة تقارير في البرتغال، يبدو أن جورجي جيسوس، المدرب السابق لنادي النصر السعودي، هو المرشح الأبرز لتولي مهمة تدريب المنتخب. لكن، هل سيكون الخيار الأفضل؟ الوقت وحده هو الذي سيخبرنا عن ذلك.




