ماكرون يزور دمشق: أول رئيس دولة غربية كبرى يصل منذ إطاحة الأسد

وصل إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، إلى دمشق يوم الاثنين، وهذه الزيارة تُعتبر الأولى من نوعها لرئيس دولة غربية منذ الإطاحة ببشار الأسد. يعني، هذا حقاً يسجل نقطة مهمة في تاريخ العلاقات بين الغرب وسوريا.
الرئاسة السورية أعلنت أن ماكرون جاي ومعاه وفد يضم مجموعة من المستثمرين وأشخاص من شركات فرنسية. صراحة، هذه الخطوة تبدو وكأنها محاولة لإعادة بناء جسور التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفي نفس الوقت، هناك قضايا سياسية تحتاج للتفاهم. هل سيفعلها فعلاً؟
أيضاً، الرئيس السوري أحمد الشرع ينوي عقد جلسة حوار مستديرة مع ماكرون، بحضور أعضاء من وفدي البلدين. نتساءل، ما هي المواضيع اللي رح يناقشوها؟ تبقى المسألة مثيرة للاهتمام، خاصة عند التفكير في أهمية تطوير العلاقات بين سوريا وفرنسا.
المحادثات رح تشمل مستجدات الوضع الإقليمي والدولي، وكمان الفرص المتاحة للتعاون بين دمشق وباريس في مجالات مختلفة. واضح أن الطرفين حريصين على إبقاء الحوار مفتوح وتعزيز الروابط بين البلدين، ولكن، هل هذا يكفي؟ التحديات موجودة، ومن الواضح أن الحلول مش سهلة كما نتمنى.



