هاني رمزي: منتخب مصر زاد من طموحاته.. ويجب البدء في التخطيط لكأس العالم 2030 الآن

قال هاني رمزي، النجم السابق في النادي الأهلي ومنتخب مصر، إن الأداء الذي قدمه منتخب مصر في كأس العالم كان رائعًا ويستحق الذكر. وتحدث عن أهمية التخطيط المبكر لكأس العالم 2030 بدلاً من التركيز على الجدل حول التحكيم، وهذا متفهم لكن ألن يكون من الأفضل أن نركز على ما يمكن تحقيقه؟
في حديثه لبرنامج «نمبر وان» الذي يقدمه محمد شبانة على CBC، أضاف رمزي: «فخورون كعرب بما فعله منتخبنا، حتى خارج الحدود كانت الأجواء احتفالية. أنا حاليًا في السعودية، وكل الكباتن والجماهير من الأردن والجزائر وتونس والمغرب كانوا حاضرين، ودعمهم كان واضحًا جدًا». يمكننا أن نرى كيف كانت تلك اللحظة تجسد فعلاً روح الدعم العربي المتعاضد.
أشار أيضًا: «الكل شجع منتخب مصر، وكأنها تمثل العرب جميعًا. كان هناك شعور حقيقي بأن مصر تمثلهم. وهذا يبرز مدى مكانة مصر لدى أشقائها». ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أن التحكيم كان له دور في ذلك، حيث قال: «الحكم أخطأ في عدة مواقف، وكان ينبغي لنا الحصول على ركلة جزاء، بالإضافة إلى حالات أخرى تتطلب مراجعة تقنية. لكنني أعتقد أنه من الأفضل ألا نضيع طاقتنا في الغوص في الحديث عن التحكيم ونظريات المؤامرة، لذا دعونا ننظر للأمام.»
وتوجه نحو أهمية البناء على هذا الإنجاز قائلاً: «من المهم البدء في التخطيط لكأس العالم 2030 في أقرب وقت. تحت قيادة حسام حسن، استطاع الفريق تحقيق ما لم يتوقعه الكثيرون، وهو الوصول لدور الـ16». لكن هل يمكن تكرار هذا النجاح في المستقبل؟ هذا هو التحدي الحقيقي.
وانتقل للحديث عن ضرورة التطوير في المنتخب، حيث قال: «يجب أن نتبنى سياسة تجديد وترتيب داخل الفريق، مع العمل على تقليل متوسط الأعمار تدريجيًا، والتفكير في كيفية دمج مواهب جديدة واستراتيجية تصل بين الناشئين والفريق الأول». لذا، هل هذا الطموح كافٍ لبناء جيل قوي؟
في ختام تصريحاته، ذكر رمزي: «لحظات التغيير الحقيقي تأتي مع النجاح، وليس بعد الهزيمة. يجب أن نغتنم هذه الفرصة ونستثمر فيها، لأنه من الأصعب الحفاظ على النجاح من مجرد الوصول إليه. كل التحية للاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، فقد صنعوا ملحمة رفعت اسم مصر في العالم». هذا ما نحتاجه، المزيد من الزخم الإيجابي.




