الرئيس السيسي يطالب باكتشاف المواهب الشابة والصغيرة بواسطة كشافين مستقلين

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في مدينة العلمين لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، رفقة الجهازين الفني والإداري. كان هذا بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.
أشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس منح لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري كأس الجدارة وأوسمة تكريمية. وذلك تكريماً لما قدموه من أداء متميز خلال بطولة كأس العالم 2026، ولما اتسموا به من عزيمة وإصرار. ولا ننسى الصورة التذكارية التي جمعت الرئيس بلاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري، والتي بدت كعلامة فارقة في تلك اللحظة.
عبر السفير محمد الشناوي عن أن الرئيس بدأ كلمته بالترحيب بلاعبي المنتخب، معبراً عن فخره وتقديره لما قدموه، مشيراً إلى أن هذه المشاعر كانت تعبيرٌ عن رأي الكثيرين الذين تابعوا مباريات المنتخب، سواء من المصريين أو العرب أو حتى الجاليات في الخارج. ولخص الرئيس ما حققه منتخبنا من احترام للجميع، حيث تجاوزت إنجازاتهم حدود الفوز لتصل لقيم الانضباط والعزيمة.
كما أكد في حديثه أن المنتخب قدّم صورة مبهرة لشباب مصر، مما ساهم في خلق حالة من السعادة بين المواطنين أثناء مشوار الكأس. أكيد أن أداء الفريق كان يُظهر جهدًا واضحًا وإخلاصًا، وهذا يأتي في إطار حب الشعب المصري للرياضة، وخاصة كرة القدم. تطرق الرئيس لأهمية التعرف على المواهب الشابة وتقديم الدعم المناسب لهم، وسمعنا تصريحات تعكس استعداد الدولة لرعاية هذه المهارات.
في نهاية كلمته، دعا إلى أهمية استمرار العمل الجاد، مع التركيز على الروح الجماعية لبناء أجيال جديدة من اللاعبين للاستفادة من النجاحات السابقة.
انتهى اللقاء بتناول الرئيس الغداء مع لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني والإداري. لقد استمع إلى مشاعر اللاعبين الذين أعربوا عن امتنانهم للقاء، مؤكدين أنهم سيبذلون كل جهد ممكن للبناء على الإنجاز الذي تحقق. ومن جانب الرئيس، كانت كلماته تمثل شكر وتقدير لهؤلاء الأبطال، مبرزًا انتظار الشعب المصري لنجاحات أكبر منهم في المستقبل.




