الاتحاد السعودي يلزم أندية روشن ويلو والدرجة الثانية بتعيين مساعد مدرب وطني لتعزيز الكفاءات المحلية

أصدر الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارًا جديدًا يفرض على أندية دوري روشن وكما في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى والثانية، ضرورة تسجيل مساعد مدرب سعودي ضمن الطاقم الفني، وهذا سيبدأ بالفعل اعتبارًا من الموسم المقبل. يبدو أنها خطوة نحو تعزيز الكوادر المحلية، أليس كذلك؟
حسب اللائحة، إذا كانت الأندية ترغب في إضافة مساعد مدرب آخر، يمكنها فعل ذلك ولكن بشرط أن يكون المساعد السعودي هو أول من يتم تسجيله قبل أي شخص آخر في الطاقم. من المؤكد أن هذا سيحتاج لتنسيق جيد، لكن كيف يمكن أن يؤثر ذلك على استراتيجيات الأندية؟
بالإضافة إلى ذلك، لنفترض أن أحد الأندية في دوري الدرجة الثانية قرر إنهاء عقد المدرب الأجنبي. في تلك الحالة، سيكون ملزمًا بالتعاقد مع مدرب سعودي إذا كان يرغب في تشكيل جهاز فني جديد. وهذا يعني أننا سنرى فرصًا جديدة للمدربين المحليين، لكن هل سيكون ذلك كافيًا لتطوير اللعبة بمستوى أعلى؟
وما هو مثير للاهتمام هو أن القرارات تشمل أيضًا أندية الدرجتين الثالثة والرابعة، حيث يتعين عليها التعاقد مع مدرب ومساعد سعودي لقيادة فرقها في الموسم الجديد. يبدو أن الاتحاد يُعزّز من الشباب السعودي، وهو أمر جيد، لكن دعنا نكون صادقين، هل سيشعر اللاعبون الأجانب بالإقصاء؟
وأشار الاتحاد إلى أن عملية اعتماد الطواقم الفنية ستكون عبر منصة My SAFF، بحيث ترفع الأندية بيانات الطاقم الفني، ثم يتم التدقيق في الطلبات للتأكد من مطابقتها للشروط قبل إصدار بطاقة مزاولة للمهنة. وكأن علينا الانتظار قليلًا لرؤية مخرجات هذا النظام.
من المهم أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن القوانين الجديدة تمنع أي مدرب من ممارسة مهامه بلا بطاقة سارية من الاتحاد، كما تُحظر قيادة فريقين مختلفين لمدرب غير سعودي خلال نفس الموسم. أعتقد أنه سيكون من المثير أن نرى كيف ستؤثر هذه التغييرات على سوق المدربين وإدارة الأندية بشكل عام.




