تقرير يكشف عن القرار الإماراتي المنفرد لرفع الإيقاف عن بالوغون في كأس العالم

نسخة كأس العالم 2026 قدمت لنا واحداً من أغرب القرارات في تاريخ البطولة، وهو إيقاف البطاقة الحمراء لمهاجم منتخب الولايات المتحدة، فولارين بالوغون. لا يزال هناك الكثير من النقاش حول كواليس هذا القرار.
بالوغون تعرض للطرد المباشر خلال مباراة منتخب بلاده ضد البوسنة في دور الـ32 بعد تدخل قوي. لكن، المفاجأة كانت عندما قررت لجنة الانضباط في الفيفا تعليق البطاقة الحمراء لسنة كاملة، مما مكنه من اللعب في المباراة التالية أمام بلجيكا في دور الـ16، حيث انتهت المباراة بخسارة فريقه 4-1.
ليس من قبيل الصدفة أن رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت، دونالد ترمب، اعترف بأنه تواصل مع جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، لحثه على تخفيف العقوبة عن لاعب موناكو.
من جانبها، أوضحت الفيفا أن القرار جاء استناداً إلى “المادة 27” من لائحة الانضباط، والتي تُتيح تعطيل الإجراءات التأديبية “كلياً أو جزئياً”، مع إمكانية تحديد “فترة اختبار من سنة إلى أربع سنوات للشخص المعاقب”.
الأكثر إثارة للجدل كان ما أشار له الصحفي مارتن زيغلر من صحيفة “Sunday Times”، حيث قال إن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون اتخذ من قبل عضو واحد فقط من اللجنة التأديبية، المكونة من 18 شخصاً، وهو الإماراتي محمد الكمالي، رئيس اللجنة، ودون استشارة أي من الأعضاء الآخرين.
الصحيفة البريطانية ذكرت أيضاً أن الفيفا لم يعلق على التساؤلات حول سبب انفراد الكمالي بهذا القرار، لكن يبدو أن هناك سوابق في بعض القضايا التأديبية كان يفصل فيها شخص واحد، كثيراً ما يكون نائب رئيس اللجنة الكولومبي خورخي بالاسيو.
حتى الآن، لم يخرج الكمالي بأي تعليق على هذه الادعاءات.

