حسام موافي يتأثر بدموعه من مشهد جماهير مصر ويؤكد أن حب الوطن يتجاوز نتائج المباريات

في لقاءه، أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة في كلية طب قصر العيني، كيف أن مباراة منتخب مصر الأخيرة كانت بمثابة مقياس واضح لمدى حب المصريين لوطنهم. أكثر شيء أثار انتباهه لم يكن نتيجة المباراة بحد ذاتها، بل المشهد الوطني الذي عرضته الجماهير بشكل مثير.
خلال تقديمه لبرنامج “رب زدني علمًا” على قناة NNi مصر، قال حسام إنه تابع المباراة على شاشة ضخمة داخل نادي الصيد، حيث تجمع هناك الآلاف من المشجعين. كان هناك تقريبًا ثلاثة آلاف شخص، وبعد نهاية المباراة، شعر عدد كبير منهم بالحزن وبكوا. كرة القدم، في النهاية، هي عبارة عن مكسب وخسارة، لكن ما أثر به حقًا هو أن الجماهير رفعت اسم مصر فقط، دون أي شعارات أخرى، الأمر الذي يعكس حبهم العظيم للوطن.
أضاف أن حب الوطن يعد قيمة استثنائية، واستشهد ببعض الأغاني الوطنية القديمة التي تعكس أهمية هذا الحب كواجب على كل فرد. فكرة أن هذه المباراة أظهرت مدى ارتباط المصريين ببلدهم واعتزازهم به، تبدو لي فكرة جديرة بالتأمل.
ثم أشار إلى سيدنا موسى عليه السلام، أكثر الأنبياء ذكرًا في القرآن بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. عندما أمره الله بدخول الوادي المقدس، قال له: ﴿اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾. هذه الآية، كما يراها، تعكس عظمة مصر وقدسيتها، وهذا يعزز ارتباطنا بأرضنا.
وذكر أيضًا أن العديد ممن هاجروا خارج مصر شعروا بالندم بعد فترة. صحيح، قد يحقق الإنسان نجاحًا ماديًا أو علميًا في الخارج، لكن الراحة النفسية والمعنوية التي يجدها في وطنه لا يمكن مقارنتها بشيء آخر. هذه النقطة تترك انطباعًا قويًا، أليس كذلك؟
اختم حسام حديثه بالدعاء لمصر قائلًا: “يا رب بارك لنا في بلدنا، ودائمًا نبقى في العالي”. وشدد على أن نتائج مباريات كرة القدم ليست سوى جزء من الصورة، أكثر ما أسعده هو رؤية هذا الشعب الوفي الذي يعتز بوطنه.




