رياضة

كيليان مبابي يتحدى سوء الحظ في نصف نهائي كأس العالم: هل يحقق النجاح؟

كيليان مبابي، النجم الفرنسي المعروف، لديه فرصة لتعزيز سجله الرائع في كأس العالم 2026 عندما يواجه إسبانيا في نصف النهائي. يبدو أنه يقترب من حجز مكانه بين أساطير اللعبة، لكن، وعند التفكير في سيطرته السابقة، يسود تساؤل عما إذا كان بإمكانه تجاوز الحظ العاثر الذي لازمه في المباريات السابقة.

عندما نلقي نظرة على مسيرته، نجد أنه في عمر 27 عامًا، هذه ستكون مباراته الثالثة على التوالي في نصف النهائي. لديه 20 هدفًا في كأس العالم، لكنه، وللأسف، لم يسجل خلال نصف النهائي حتى الآن. في 2018، عندما فاز الفريق على بلجيكا بنتيجة 1-0، ولم يسجل أيضا في 2022 خلال الفوز 2-0 على المغرب. عجيبة، أليس كذلك؟ كيف يمكن لنجم بحجمه أن يخرج دون إضافة أي أهداف في أهم اللحظات؟

في المباراة الأولى بنصف النهائي، لم يسدد المنتخب الفرنسي سوى سبع كرات على المرمى، وكان مبابي غائبًا تمامًا عن تلك المحاولات. رغم أن لديه مهارات مذهلة وقد صنع فرصتين محققتين، واحدة منها كانت تمريرة بالكعب أوليفييه جيرو، إلا أن الأداء لم يكن كما هو متوقع.

لكن، لنعد إلى نسخة البطولة الحالية، مبابي يبدو وكأنه يكتسب زخمًا. لقد هز الشباك في جميع أدوار خروج المغلوب حتى الآن، مسجلاً أهدافًا رائعة أمام السويد وباراغواي والمغرب. هدفه في المباراة الأخيرة ضد المغرب كان التوقيع الأول له في ربع النهائي، ومن الواضح أنه يعتزم كسر اللعنة التي تصاحبه في هذا الدور أمام إسبانيا اليوم.

إنه يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، بفارق هدف واحد عن ليونيل ميسي، ورغم الأضواء الساطعة التي تحيط به، يظل السؤال: هل هذه المرة ستبتسم له الفرصة أخيرًا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى