العالم يواجه تصعيدًا خطيرًا وأحمد موسى يحذر من أن الصراع في مضيق هرمز قد يشعل أزمة عالمية

أحمد موسى، الإعلامي المعروف، أطلق تحذيرًا بخصوص التصعيد المتزايد بين أمريكا وإيران. هو يعتقد أن الزعزعة التي تحدث حول مضيق هرمز تشير إلى أننا ممكن أن ندخل في فترة أصعب مؤثر على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، وهذا فعلاً يبدو مقلقًا في ظل الحالة السياسة والعسكرية الملتهبة.
في برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “NNi مصر”، قال أحمد موسى إن “الحرب ممكن ترجع لكن أقوى من قبل”. هو توقع أن الصراع قد يعود بعد أربع شهور، رغم أنه يعود كثيرًا قبل ذلك، وأوضح أن السبب هو ضعف الاتفاقيات وأن كل طرف يحاول أن يفرض سيطرته على المضيق. كلامه يبدو منطقيًا بالنظر للظروف الراهنة.
وتابع موسى قائلًا: “ترامب قال إنه عايز يسيطر على مضيق هرمز، وهذه نقطة حساسة جدًا”. هو أثار قضية تأثير ذلك على العالم، مبرزًا كيف أن أمريكا كانت تخطط لهذا الأمر لتفرض سيطرتها على المضيق. لكن، أليس من الغريب أن يتلاعب ترامب بالقضايا التجارية بهذه الطريقة؟
ومن جهة أخرى، ذكر أحمد موسى أن أوروبا تعاني من أزمة غاز كبيرة، وهذا يعود اعتمادهم على الغاز في الشتاء، فهو يتساءل “كم ستجني أمريكا من هذا الأمر؟” الأمر يبدو معقد وشائك، خاصة إذا ما نظرنا لتداخل المصالح.
قال أيضًا إن “ترامب يلعب لعبة خطيرة” لذا “يجب على العالم أن يكون حذراً”. هو يشير إلى أن فرض رسوم على المدخلين والمضايق سيؤدي لارتفاع الأسعار عالمياً. ربما يتحدث عن تأثير هذا بشكل واقعي أكثر، فالأمر ليس مجرد فرض رسوم بل سيتبع ذلك تداعيات اقتصادية شاملة.
أحمد موسى انتقد إيران وطرح تساؤلات استراتيجية، “لماذا تعتدي على الدول العربية بدلاً من إسرائيل؟” سلوكه يبدو كأن هناك عدم توازن في التعامل، كما قال، “لأنهم يعرفون العقوبة التي تواجههم إذا ضربوا إسرائيل”. هناك تعقيدات سياسية عميقة تحت السطح قد تجعل بعض التصرفات غير مفهومة.
الموقف العام يبدو متوترًا، حيث أن موسى يرى أن أفعال إيران تعكس إرهاب دولة، وهو يتساءل عن الحماية التي يمكن أن تقدمها دول الخليج لطهران دون أن تعرض نفسها للخطر. كان تعبيره عن هذا الموقف واضحًا ومباشرًا.
في سياق الحوادث الجارية، أشار إلى أن “ما يحدث من أمريكا وإيران يحمل تهديدًا عالميًا”، وشدد على تصريحات ترامب بتجديد الحصار على إيران، وأن ذلك قد يؤدي لتصعيد خطير في المستقبل القريب.
وفي النهاية، عبر أحمد موسى عن أمله في تحسين الأوضاع، لكنه أشار إلى أن أسعار النفط قد ترتفع بنسبة 5% وقد تصل إلى 100 دولار، مع تأكيده على أن الإيرانيين والأميركيين كلاً منهم لديه هدف في التحكم بمضيق هرمز وهذا قد يؤثر بشكل كبير في المدى القريب.




