أحمد موسى يكشف عن تقليص عدد الأجانب في الدوري إلى 3 لاعبين واجتماع حاسم بين التوأم حسن ورئيس رابطة الأندية

أحمد موسى، الإعلامي المعروف، بدأ يبرز بعض الكواليس حول الأحداث القادمة في الرياضة المصرية. يبدو أن هناك توجيهات من القيادة السياسية لدعم المواهب المحلية وتطوير الأندية، وهذا ليس بالأمر الهين. فعلى ما يبدو، هناك تنسيق بين مختلف الجهات لتحقيق توازن في سوق انتقالات اللاعبين وتحسين الأوضاع المالية والإدارية للأندية. لكن هل يكفي ذلك؟
في برنامجه “على مسؤوليتي” على قناة “NNi مصر”، تحدث أحمد موسى عن جلسة مهمة ستكون الأسبوع المقبل. الكابتن حسام حسن وإبراهيم حسن سيجلسان مع النائب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية. هذه الرابطة يبدو أنها ستفعّل بعض المطالب المهمة التي تفيد الكرة المصرية، لكن التنفيذ صعب دائمًا، صحيح؟
على صعيد آخر، ورد أن الرئيس السيسي كلف بضرورة تعزيز المواهب المصرية وتقليل الاعتماد على اللاعبين الأجانب. حسنًا، الفكرة هي تقليص العدد إلى 3 لاعبين أجانب بدلًا من 5، مع تعديل اللوائح لتمشي مع قواعد فيفا. لكن السؤال هو: هل ستنجح الأندية في تنفيذ هذا؟
أحمد أكد أن التطبيق سيكون تدريجي، وهو أمر منطقي لأنه يساعد على تقليل الاعتماد على الأجانب ويتيح الفرصة للمواهب المصرية. هنا يأتي دور الاتحاد المصري لكرة القدم، والذي يجب أن يكون له دور أفضل في هذا المجال.
وإذا نظرنا إلى مشهد اللاعبين في مصر، نجد أن هناك العديد منهم يستحقون الدعم والتطوير. أيضًا، تفتقر الأندية الجماهيرية إلى الدعم والاستثمار، وهو ما يتطلب مزيدًا من الجهود لتحقيق استخدام مثالي لإمكاناتها.
وفي سياق آخر، أشار أحمد إلى أهمية شركات الاستثمار الكبرى في دعم الأندية. يبدو أن بعض الأندية تلقت عروضًا من شركات لديها القدرة المالية والخبرات المطلوبة. من الجيد أن وزير الشباب والرياضة يدعم هذه الخطوات، لكن هل سيكون هناك استمرارية في هذا الدعم؟
كما أكد أن إنشاء شركات لكرة القدم داخل الأندية خطوة هامة جدًا. وكان النادي المصري من الأوائل في ذلك، لكن تعميم التجربة على بقية الأندية قد يمثل نقلة نوعية للرياضة المصرية. والأهم هو أن النادي الزمالك يعمل حاليًا على نفس الفكرة لزيادة موارده المالية.
واختتم حديثه بأن وزارة الشباب والرياضة ورابطة الأندية والاتحاد المصري لكرة القدم يعملون على إيجاد حلول لمشاكل الأندية ودعم استقرارها في الفترة القادمة. هل سيتحقق ذلك بالفعل؟ سنرى.




