مباحثات موسعة بين مصر واليابان لضمان دور فعال في صياغة مخرجات الحوار التفاعلي الثالث

شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في “الاجتماع الوزاري التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦”، وكان هذا الحدث تحت رعاية دولتي الإمارات العربية المتحدة والسنغال، وبحضور السفير إيهاب عوض، المندوب الدائم لمصر في الأمم المتحدة.
في الاجتماع، تحدث الدكتور سويلم، الذي كان منسقًا مشاركًا في الحوار التفاعلي الثالث تحت عنوان “المياه من أجل الكوكب”، إلى جانب اليابان، عن مستجدات النقاشات، والجهود المبذولة لتحضير المؤتمر بطريقة فعّالة ومنظمة، مما سيعزز العمل الدولي في مجال المياه.
وعبّر عن تقديره للإمارات والسنغال على جهودهما في قيادة التحضيرات، مبرزًا التنسيق الجيد بين البلدين المضيفين، والرؤساء المشاركين في الحوار، والسكرتارية، وكل الجهات المعنية. كل هذا يسهم في تحقيق مسار تحضيري قائم على الشمولية والشفافية، ويركز على التنفيذ. كما أشاد بإطلاق مسار استقبال المبادرات الرائدة، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة لتحويل النقاشات إلى خطوات فعّالة تؤدي إلى إرث مستدام.
وفي سياق آخر، أشار الدكتور سويلم إلى أن مصر واليابان – كونهما الرئيسين المشاركين للحوار التفاعلي الثالث – أجروا مشاورات موسعة مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والوكالات الدولية، والمنظمات المالية، وغيرها من الأطراف ذات الصلة. وهذا ساعد في تحديد أولويات الحوار وأظهر توافقًا عامًا على أن العالم يعاني من واقع هيدرولوجي جديد يتطلب حلولًا مائية مبتكرة.
حاليًا، تتبلور عدة مبادرات، منها المبادرة المصرية لتدريب ٢٠٠٠ متخصص أفريقي في مجال المياه وذلك لبناء قدرات الكوادر الأفريقية. بالإضافة إلى مبادرات أخرى تطورها اليابان وشركاؤها في الحوار.
وأكد أن مصر، بالتعاون مع شركائها، تعمل على تطوير مبادرات تخص الإدارة المستدامة للمياه الخضراء، واستخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤات الهيدرولوجية، وتعزيز دمج قضايا المياه في الاتفاقيات الدولية. كما يجري تعزيز التعاون في مجالات المياه غير التقليدية وإدارة المياه العابرة للحدود. هذه المبادرات، جنباً إلى جنب مع تلك التي تُطور في الحوارات التفاعلية الأخرى، تمثل فرصة قيمة لبناء إرث مستدام لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، ودعم الأنشطة الدولية في هذا القطاع.
وفي ختام حديثه، دعا الدكتور سويلم جميع الشركاء للمشاركة في أسبوع القاهرة التاسع للمياه، المقرر في أكتوبر المقبل، والذي سيكون محطة مهمة على طريق التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦. خلال هذا الأسبوع، سيستعرض الرؤساء المشاركون توجهات شبه نهائية لنقاشاتهم، مما سيسهم في تعزيز الحماس الدولي قبل انعقاد المؤتمر، ودعم الوصول إلى نتائج عملية وقابلة للتنفيذ.




