اخبار مصر

الرقابة الصحية تطلق 799 برنامج دعم فني للعام المالي 2025-2026 لتعزيز خدمات الرعاية الصحية

دكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، صرح أنه مش كل شيء يبدأ من زيارة التقييم. الرحلة الحقيقية للإعتماد تنطلق عندما تقرر المنشأة الصحية أنها تحتاج لتطوير أدائها وتبني ثقافة الجودة. الهيئة حريصة على أن تكون أول شريك للمنشآت في هذه الرحلة، وتقديم الدعم الفني والتأهيل اللازم، وهذا يساعدها على استيفاء المتطلبات والوصول لمستوى خدمات صحيّة أكثر أمانًا وكفاءة للمواطنين.

أيضًا، هو بيبين إن الخدمات الفنية اللي بتقدمها “جهار” هي في الحقيقة استثمار في بناء قدرات الناس والمنشآت الصحية. يعني، الفرق لازم تفهم معايير الجودة وكيفية تطبيقها يوميًا، ومن ثم تقدر تقوم بالتقييم الذاتي لاكتشاف فرص التحسين، وبدل ما تكون الأمور مجرد كلام، يتحول إلى خطط عمل ملموسة. وهذا يساعد في تعزيز ثقافة التطوير المستمر داخل المؤسسة.

وفي نفس السياق، ذكر دكتور أحمد أن جهود الدعم الفني مستمرة في التطور. عدد زيارات الدعم الفني اللي قامت بها الهيئة وصل لـ 2568 زيارة منذ بداية الخدمة، وفي السنة المالية 2025/2026 تم تنفيذ 799 برنامج دعم فني، شملوا 321 زيارة ميدانية و373 زيارة تمهيدية، بالإضافة لـ 105 برامج دعم عن بُعد. وهذا بيساعد المنشآت على الحصول على الدعم المناسب حسب احتياجاتها وفي مختلف مراحل استعدادها للاعتماد.

والمثير، أنه كل منشأة تنجح في تطوير أدائها يعكس ذلك بشكل مباشر على المريض. يعني، المريض يحصل على رعاية أكثر أمانًا، والفريق الطبي يعمل في بيئة أكفأ، والمنظومة الصحية عمومًا بتكون أكثر قدرة على التطوير المستمر.

كمان أوضح دكتور أحمد أن الهيئة تدعم الاستعدادات في المحافظات اللي دخلت المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل. ففرق الدعم الفني بالمؤسسة شاركت في مسح ميداني لـ 368 منشأة صحية في مناطق زي المنيا ومرسى مطروح وكفر الشيخ، بهدف تقييم جاهزيتها وتحديد احتياجاتها. كل ده يسهم في تسريع انضمامها للنظام الصحي وفقًا لمعايير الجودة المعترف بها.

وفي النهاية، دكتور أحمد طه أكد أن الوصول للاعتماد وفق معايير “جهار” هو ثمرة رحلة تطوير شاملة تبدأ من التأهيل والوصول لرفع كفاءة الأداء، وتهدف لتحقيق جودة تتجسد في الخدمات الصحية. وهذا بيساهم في تعزيز ثقة المواطنين في النظام الصحي، ويحقق طموحاتهم في خدمات صحية آمنة وفعالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى