كيف نجحت ثورة يونيو في إحباط مخطط تقسيم الشرق الأوسط والحفاظ على النسيج الوطني

أسامة الدليل، الكاتب الصحفي، طرح رؤيته المثيرة حول كيف أجهضت ثورة يونيو التغيير الجذري المنشود في الشرق الأوسط. هو يقول، “هذه البلاد ليست مجرد كعكة نقطعها أو شركة نوزع أرباحها، بل هي أقدم دولة في التاريخ.” وبالنسبة له، ثورة يونيو لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل كانت عبارة عن رد فعل عميق على مخططات كانت يمكن أن تقسم المنطقة.
أضاف الدليل في برنامج “نظرة” مع حمدي رزق على قناة NNi مصر، بأن التمويل الذي يعتمد عليه الإخوان اليوم يرتكز على تفتيت المجتمعات. في رأيه، وسائل التواصل الاجتماعي والشائعات تلعب دورًا كبيرًا في تعطيل أي فكرة تتعلق بالوحدة الوطنية.
وصف أسامة الإخوان بأنهم “مثل السوس الذي ينخر في عظام هذه البلاد”. هنا يظهر القلق الحقيقي الذي يشعر به. بالنسبة له، يجب أن نأخذ التهديدات على محمل الجد. الأمن القومي ليس فقط عن الدفاع الوطني، ولكن أيضًا يتعلق بالأمن الاجتماعي والثقافي. هذه أمور تتطلب انتباه الجميع.
واصل الحديث ليعبر عن اعتقاده بوجود جهود حقيقية لخلق نظرية إعلامية جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي الاجتماعي في مصر. يبدو أن هناك أملًا في ذلك، لكن يبقى السؤال، هل هذه الجهود كافية؟
في النهاية، أكد على ضرورة وجود إعلام وثقافة موازية للتغيير. الفكرة ليست فقط في الصحافة أو التلفزيون، بل تعني أيضًا المثقفين والمبدعين في المجتمع، حتى في المساجد والكنائس. لأنه، كما أكد، الخطاب الديني يحتاج إلى تجديد دائم.




