دموع واشتياق والدة زيكو تعبر عن مشاعرها: من الأولى في حياته إلى الأولوية لزوجته الآن

تحدثت والدة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر في كرة القدم، عن مدى اشتياقها لابنها. فبعد عودته من كأس العالم، لم تتمكن من رؤيته بسبب انشغالاته الكثيرة، سواء احتفالات أو التزامات متعلقة بمشواره الرياضي.
في مقابلة تلفزيونية، عبرت عن سعادتها بنجاحه، لكنها شعرت بشيء من الحزن لغياب ابنها عنها. كأن كرة القدم سلبت منه معظم وقته، مثلما يحدث مع كثير من اللاعبين المحترفين. في بعض الأحيان، تتمنى لو أن الأمور كانت مختلفة.
مصطفى يتواصل مع والدته بانتظام عبر الهاتف، لكن الجدول المزدحم يجعله غير قادر على زيارتها حتى الآن. وعدها بعد انتهاء احتفالاته بزيارتها، لكن الانتظار يظل صعبًا بعض الشيء.
كشفت والدة اللاعب أيضًا أنها اقترحت عليه أن يأخذها لاستاد كرة القدم لرؤيته، ريثما لا يستطيع القدوم إلى المنزل. لكنه أوضح لها أن الأجواء ستكون مزدحمة جداً، وطلب منها أن تتحلى بالصبر حتى ينتهي من التزاماته الحالية.
وعن مشاعرها، قالت إنها كانت دائمًا في المرتبة الأولى في حياة مصطفى، لكن مع زواجه، تبدو الأمور قد تغيرت، والزوجة أصبحت لها الأولوية. ومع أنها تتفهم هذا، إلا أنها تشعر بشيء من الفقد، لكنها أيضًا سعيدة بحياة ابنها الأسرية المستقرة.
اختتمت حديثها بتأكيد فخرها بما حققه ابنها، مشيرةً إلى أنه عاد من تجربته مع المنتخب إلى سلسلة من الاحتفالات واللقاءات الإعلامية التي منعتهم من اللقاء حتى الآن. ومع ذلك، تظل تنتظر بفارغ الصبر لحظة لقائه.




